فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 1819

أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 1687)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكسرى وقيصر على سرر الذهب، وفرش الديباج (1) ، فقال: يا عمر أولئك قوم عجل الله لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا? (2)

وقيل في بعضها: ? فدخلت على عائشة ـ وذلك قبل أن يوضع الحجاب ـ فقلت: يا ابنة أبي بكر بلغ من أمرك أن تؤذي نبي الله - صلى الله عليه وسلم -! فقالت: يا بن الخطاب ما لي ولك، عليك بنفسك، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن كنت طلقت (3) نساءك فإن الله تبارك وتعالى معك وملائكته وجبريل وميكال وأنا ـ أيضا ـ وأبو بكر والمؤمنون، فَصَدّق الله ـ عز وجل ـ قولي فأنزل الله ـ تبارك وتعالى ـ: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ} (4) إلى آخر الآية (5) -

وقالت عائشة: ? لما نزل رسول - صلى الله عليه وسلم - إلى نسائه أُمر أن يخيرهن، دخل عليّ فقلت: يا نبي الله إنك حلفت ألا تدخل علينا شهرا، وقد مضى تسعة وعشرون يوما؟ قال: إن الشهر يكون تسعة وعشرين، وقال: سأذكر لك أمرا فلا تعجلي حتى تستشيري أباك، فقلت: وما هو؟ فتلا علي آية التخيير إلى آخر الآيتين، فقلت: إني أختار الله ورسوله، فسر بذلك، وعرض على نسائه فتتابعن كلهن يخترن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -? (6)

رويت هذه الأحاديث، وظن رواتها أن قول الله عز وجل: {لِمَ تُحَرِّمُ} إنما كان لحلفه ألَّا يدخل عليهن شهرا، ورويت أحاديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب عسلا، فقلن

(1) قال في اللسان مادة: دبج:"الدَّبْجُ: النَّفْشُ والتزيين، فارسي معرب - - - والدِّيباجُ: ضرب من الثياب، مشتق من ذلك"-

(2) أخرجه البخاري [1057 كتاب التفسير، سورة التحريم] بنحوه -

(3) لوحة رقم [2/ 301] -

(4) سورة التحريم (4) -

(5) أخرجه مسلم [2/ 895 كتاب الطلاق] بنحوه -

(6) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 290) عن عائشة، به -

وهو عند البخاري [489 كتاب المظالم، باب الغرفة والعُلية المشرفة وغير المشرفة] ومسلم [2/ 892 كتاب الطلاق] عنها، بنحوه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت