فهرس الكتاب
أحكام القرآن للقشيري - رسائل جامعية (ص: 1724)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال قتادة: هي كلمة عربية، كانت العرب تقولها: طهر ثيابك أي من الذنب (1) -
قال الزهري: فكان أول ما نزل عليه: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى بلغ: {مَا لَمْ يَعْلَمْ} (2) -
وقال ابن عباس في قوله سبحانه: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} قال في كلام العرب: نَقِّ الثياب (3) -
وقال أبو رزين (4) : عملك فأصلحه، وقال: وكان الرجل إذا كان حسن العمل قيل: فلان طاهر الثياب (5) -
وقال إبراهيم (6) {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} قال: من الإثم (7) -
وقال عكرمة: أمره الله ألا يلبس ثيابه على غدْرة، أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي (8) :
فإني بحمد الله لا ثوب فاجر - - - لَبِسْتُ ولا من غَدْرَة أتقنع (9)
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 327) والطبري في تفسيره (12/ 298) به -
(2) جزء من أثر أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 297) عن الزهري، به -
(3) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 298) وابن أبي حاتم (10/ 3382) به -
(4) هو: مسعود بن مالك الأسدي، تقدم -
(5) أخرجه ابن أبي شيبة [7/ 154 كتاب الزهد، كلام أبي رزين] والطبري في تفسيره (12/ 299) وابن عبد البر في التمهيد (22/ 235) به -
(6) هو: النخعي، تقدم -
(7) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 299) به -
(8) هو: غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك الثقفي، سكن الطائف، وأسلم هو وأولاده بعد فتح الطائف وكان أحد وجوه ثقيف، وقيل: إنه أحد من نزل فيه: (على رجل من القريتين عظيم) - ينظر: الإصابة (5/ 337) والإصابة (5/ 253) -
(9) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 298) عن عكرمة، به، وأخرجه ـ أيضا ـ عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما، وساقه بتمامه -
ذكر ابن عبد البر في التمهيد (22/ 236) هذا الخبر عن عكرمة بسند القاضي إسماعيل، قال:"وذكر إسماعيل، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: سمعت عكرمة سئل عن قول الله عز وجل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} "فذكره بتمامه -
قوله: أتقنع: قنع رأسه؛ أي غطاه - ينظر: اللسان مادة: قنع -