التعليل لما قبلها وهذا تعليله غرضي غالبا وقد يكون سببيا. وإما إذا كان ما بعد الطلب جملة اسمية فقد يكون مضمونها سببا فيما قبلها والتعليل عندئذ تعليل بالسبب.
وقد يُفهم التعليل من بعض الجمل والألفاظ في سياق الكلام، من ذلك المواضع الآتية:-
1.الجملة الحالية: قد يُستفاد التعليل من جملة الحال والتعليل بها يكون تعليلا بالغرض مرة، وتعليلا بالسبب مرة أخرى.
2.جملة صلة الموصول: قد يكون مضمون هذه الجملة سبب الحكم المتعلق بالاسم الموصول، والتعليل السياقي الذي تؤديه جملة صلة الموصول تعليل بالسبب.
3.المشتقات: والتعليل السياقي هو تعليل بالسبب فحسب.
على أن التعليل في الموضعين الأخيرين ليس واضحا كل الوضوح إذ ليس المقصود من الكلام التعليل او تبيين السبب.
ثم قد يُفهم التعليل من سياق الكلام في غير ما تقدم من جمل.
وقد ترد في معرض النص ألفاظ تبين العلة (سببا كانت أو غرضا) وتدل عليها فيكون ذكر العلة شرحا وتفصيلا لها، ومن تلك الألفاظ ما يأتي: [ (علة، سبب، غرض .. ) و (لأجل، من اجل، وما هو بنفس المعنى) ]
قد يحصل التعليل بذكر (العلة المركبة) ، وتتركب من أكثر من أمر تتضافر كلها معا لتكون علة لما قبلها. وهذا النوع يحصل باللام أو (أنْ) .
كما ان التعليل قد يكون مجازيا (وهو ما يسميه البلاغيون"حسن التعليل") إذا كانت العلة المدّعاة للمعلول ليست حقيقية وليست في الواقع.
وجاءت خاتمة البحث ملخصة لأهم نتائجه.