القرآن) أنه: أبو زرعة عبد الرحمن بن محمّد بن زنجلة المقراء (1) .
ويؤيد ذلك ما ورد في إحدى مخطوطات كتاب (الصاحبي) لابن فارس، ونصه: ٍ «فرغ نوح بن أحمد من قراءة هذا الكتاب وتصحيحه على الشيخ أبي الحسين أحمد بن فارس، في يوم الاثنين تاسع شعبان من شهور سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة، وسمع بقراءته أبو العباس أحمد بن محمد، المعروف بالغضبان، وأبو زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة القاراء» (2) ، «وَكتبه أحمد بن فارس بن زكرياء بخطه بالمحمّديّة» (3) .
ويمكن أن يستدلّ بهذا السماع على عدة أمور تتعلق بحياة المؤلف، منها تلمذته على ابن فارس، وأنه كان في المحمّدية، وهي محلة في مدينة الرّيّ، من أكبر مدن شمال إقليم بلاد فارس، سنة (382) ه.
ويبدو أنه كان في تلك السنة في عمر يؤهّله لوصفه في السماع بالقاراء، وهو أمر يدلّ على شهرته بهذا العلم في تلك المرحلة من عمره.
واستدل الأستاذ سعيد الأفغاني على أن ابن زنجلة ألّف كتاب (حجة القراءات) قبل سنة (403) ه مما ورد في إحدى نسخ الكتاب الخطية من الإشارة إلى أنها منقولة عن نسخة كتبت في شهور سنة ثلاث وأربع مئة (4) .
وإذا تأكد أن ابن زنجلة قرأ على أبي الحسين أحمد بن فارس المتوفى