(سعد السعود) حيث قال: «فصل: فيما نذكره في كتاب مجلد، يقول مصنفه في خطبته: هذا الكتاب جمعت فيه ما (استفدت) في مجلس الشيخ أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن (بحلة) المقراء ... » (1) .
وقد تردّدت في اختيار العبارة التي أنسب بها الكتاب إلى أبي زرعة، وربما تكون عبارة (تأليف أبي زرعة) غير ملائمة، وتردّدت بين عبارة (مستفاد من مجلس أبي زرعة) وعبارة (إملاء أبي زرعة) ، والعبارة الأولى مصرّح بها في مقدمة الكتاب، لكني آثرت عبارة (إملاء) لأنها أدلّ في بيان علاقة الكتاب بأبي زرعة ابن زنجلة، واللّه أعلم.
يتلخص عملي في تحقيق الكتاب بما يأتي:
(1) - نسخ الكتاب على وفق أصول النشر المعاصرة، وتقسيمه على فقرات، مراعيا تبويب المؤلف للكتاب، مع الأخذ بعلامات الترقيم، وراجعت الباب الثاني على النص الذي نقله ابن طاووس في كتابه سعد السعود.
(2) - مراجعة مادة أبواب الكتاب على مصادر الموضوع المتيسرة عندي، وفي مقدمتها: كتاب البيان في عد آي القرآن للداني، والإيضاح في القراءات للأندرابي، وفنون الأفنان لابن الجوزي، وجمال القراء للسخاوي، وغيرها من الكتب التي اهتمت بموضوعه، وقد أشرت في الهوامش إلى ما خالف فيه ابن زنجلة في الكتاب ما ورد في المصادر المذكورة، خاصة في الأبواب الثلاثة الأولى، من غير ذكر التفاصيل.
(3) - التدقيق في الأعداد التي وردت في الكتاب، خاصة في الباب