الخامس، فراجعت مجموع آيات كل حرف من حروف الفواصل، مستعينا بما ذكره الداني في كتابه البيان، وبالرجوع إلى المصحف، ووجدت دقة الأرقام التي وردت في الكتاب، وأشرت في الهوامش إلى بعض المواضع التي لم تكن أرقامها مطابقة لما في المصحف.
(4) - عدم التفصيل في ما أوجزه المؤلف في ذكر عدد آيات كل حرف من حروف الفواصل، لأن ذلك يقتضي ذكر جميع الفواصل في الهوامش، وسوف يضاعف ذلك حجم الكتاب، ويخرج به عن الغرض الذي قصده المؤلف فيه من إعطاء خلاصة لموضوع المكيّ والمدنيّ، وعدد آي القرآن، واختلاف الناس فيه، وما أوجزه المؤلف مفصّل في مصادر الموضوع.
(5) - ليس هناك ما يشير إلى اسم الكتاب سوى قول جامعه في المقدمة: «هذا كتاب جمعت فيه ما استفدته من مجلس الشيخ أبي زرعة ... من ذكر تنزيل القرآن وعدد آياته و (اختلاف) الناس فيه» ، وقد جعلت هذه الإشارة إلى موضوع الكتاب عنوانا له، على نحو ما فعل مفهرس المخطوطة حين كتب على وجه الورقة الأولى «في ذكر تنزيل القرآن» .
(6) - أوردت صورة للصفحة الأولى من كتاب «تنزيل القرآن» لابن زنجلة والصفحة الأخيرة منه، والصفحة الأولى من كتاب العدد لمجهول والصفحة الأخيرة منه، وهو الكتاب الثاني في المخطوطة، ليقف القاراء على حقيقة هذا الكتاب بنفسه.