(2) - المدني الأخير: هو ما رواه إسماعيل بن جعفر المدني (ت(180) ه).
(3) - المكي: هو ما رواه عبد اللّه بن كثير (ت(120) ه) عن مجاهد بن جبر (ت(103) ه).
(4) - البصري: مرويّ عن عاصم الجحدري (ت(128) ه).
(5) - الكوفي: وهو ما رواه حمزة بن حبيب الزيات (ت(156) ه)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (ت(74) ه) عن علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه (1) .
وتلزم الإشارة إلى أن الاختلاف في عدد آيات السور هو خلاف شكلي لا يؤثر على نص القرآن شيئا، قال الأندرابي: «وَلقد عني صدر هذه الأمة بالقرآن عناية أكيدة، حتى عدّوا آيه وكلماته وحروفه، وقد وقع لهم في ذلك اختلاف ليس باختلاف على الحقيقة، وإن كان اختلافا في اللفظ، وذلك أن أهل الكوفة عدّوا: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (( 1 ) ) [ص] آية ... وغيرهم يعدّ تمام الآية بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ (( 2 ) ) [ص] ...
من غير أن يكون أحد منهم ادّعى في القرآن زيادة ينكرها الآخر» (2) .
لابن زنجلة منهج تميّز به في ذكر الفواصل، فقد ذكر أولا في الباب الخامس الحروف التي انبنت عليها الفواصل، وهي الحروف الواقعة في آخر الآيات، فقال: «اعلم أن أواخر الآيات نزلت على خمس وعشرين