(1) - باب في ذكر ما اختلفوا في نزوله من السور.
(2) - باب ما اتفقوا على نزوله من السور.
(3) - باب في ذكر عدد آيات كل سورة.
(4) - باب في ذكر جمل السور والآيات والكلمات والحروف.
(5) - باب في ذكر أواخر الآي على عدد الكوفيين.
(6) - باب في ذكر نظائر السور، وما لا نظائر لها في العدد.
والسمة الغالبة على الكتاب الاختصار، ففي الباب الثاني لم يبيّن المؤلف الآيات التي استثنيت من السور المكية والمدنية، وكذلك لم يبيّن الآيات التي اختلف في عدّها في الباب الثالث، واكتفى بذكر الأعداد، وقد فصّلت الكتب الأخرى ذلك.
ومما يلاحظ على المؤلف اعتماده على مذهب الكوفيين في عدد الآي، كما صرّح بذلك في عنوان الباب الخامس، ويبدو أن هذا المذهب قد انتشر في بلدان المشرق الإسلامي أكثر من غيره، فالأندرابي (ت(470) ه) يقول في كتابه (الإيضاح في القراءات) : «اعلم أن عدد أهل الكوفة أعلى الأعداد إسنادا، وأصحها في القياس تأويلا ... » (1) .
ولعل من المفيد التذكير أن هناك خمسة مذاهب في عدّ آي القرآن تنسب إلى عدد من الصحابة والتابعين وإلى الأمصار التي كانوا فيها، وهي:
(1) - المدني الأول: منسوب إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع القاراء (ت(132) ه) وشيبة بن نصاح (ت(130) ه).