الصفحة 7 من 76

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم (1)

الحمد للّه ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلاّ على الظالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحابته أجمعين. ‍أمّا بعد:

فقد كان القرآن الكريم موضع عناية العلماء من جوانبه كافّة، رسما وقراءة وتفسيرا، وكان من علومه علم عدد آي السّور وعدد كلمه وحروفه، وعلم معرفة أماكن نزوله، الذي صار يعرف بعلم المكيّ والمدنيّ، وقد جمع بعض العلماء بينهما في مؤلّف واحد، على نحو ما فعل أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة المقراء في مجالسه التي دوّنها أحد تلامذته في كتاب (تنزيل القرآن، وعدد آياته، واختلاف الناس فيه) الذي أكتب له هذه المقدمة.

ودفعني إلى تحقيق الكتاب أمران:

الأول: مادته العلمية الجيدة عن المكيّ والمدنيّ في القرآن، وعدد آي السور، والحروف التي جاءت عليها رؤوس الآي، وهو بحث متميّز في موضوعه، إلى جانب ذكر نظائر السور في عدد الآي وما لا نظائر له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت