فأمّا الكلام في موضع نزوله فلا خلاف أنّ جميعه نزل بمكة والمدينة وحواليهما، إلاّ ثلاث آيات، قوله: آمَنَ الرَّسُولُ (( 285 ) ) [البقرة] إلى آخر الآيتين (1) ، نزلت تحت العرش (2) ، وقوله في يونس: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ (( 94 ) )نزلت في السماء (3) .
وأمّا الكلام في كمّيّة [ (3) و] نزوله في كلّ موضع فقد اختلف في بعض السور أنّها مدنيّة أو مكيّة، واتّفق في الباقي، وأنا أذكر ذلك مشروحا، بعون اللّه تعالى، إن شاء اللّه، عزّ وجلّ.