الصفحة 19 من 23

1)أن المدعين لكفر هؤلاء لم يثبتوا صدور أي فعل كفري منهم.

2)أنه على افتراض صدور أفعال بدعية من بعض الناس، لم يبين هؤلاء نوع تلك الأفعال وحقيقتها، وهل هي من باب المعاصي فقط، أو هي شرك أكبر مخرج من الملة؟

3)أنه على افتراض وجود أمثال هؤلاء وثبوت صدور أفعال شركية منهم، فلا يجوز الحكم بكفرهم ما لم تقم الحجة الرسالية، ويُرفع عنهم الجهل الذي هم فيه.

4)أن في الشعب الأفغاني من الجهل وانتشار الأمية ما يجعل الأصل في عوام الناس فيه العذر بالجهل في هذه الأمور حتى ولو كانت صدرت من بعض أفراده.

أما عن إقرار (الطالبان) للكفار على كفرهم، وعدم إنكارهم عليهم، فالرد عليها من عدة أوجه:

1)أنه لم يثبت أن هنالك كفارا أو مشركين حتى يكون الطلبة أقروهم أو أنكروا عليهم.

2)أن المعروف عن (الطالبان) هو إنكارهم لكثير من البدع والمخالفات الشرعية، فقد سمعنا منهم وعنهم، ونقل إلينا الثقات أنهم يحاربون البدع القبورية التي لا تصل حد الشرك كالتبرك ونحوه، ويسعون في إزالتها، وقد أصدرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منشورات وعممتها تحذّر الناس من تلك البدع.

وأقل ما في الذي سمعناه ورأيناه ونقل إلينا هو عدم رضاهم وإقرارهم بتلك المنكرات التي هي دون الشرك، فكيف بالشرك والعياذ بالله؟!!

أما لماذا لم يغيروا بالقوة بعض المظاهر البدعية الموجودة، فقد يُجاب عليه من عدة أوجه، منها:

1)أن هؤلاء المبتدعة حالهم حال جهل، والجاهل يحتاج إلى التعليم قبل كل شيء، والطلبة لهم جهود في هذا الموضوع، منها ما هو مُذاع في إذاعتهم. وإن كانت هذه الجهود لم تصل إلى الحد المطلوب بعد لأسباب عديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت