وقال في ديباجة (( التوضيح ) ): وبعد: فإن العبد المتوسّل إلى الله تعالى بأقوى الذريعة عبيد الله بن مسعود ابن تاج الشريعة سعد جده وأنجح جده. انتهى (1) . ومثلُه في ديباجة (( شرح الوقاية ) ).
فعبارة صدر الشريعة تنصُّ على أن جدَّه الصحيح هو تاج الشريعة، وأن له جدًا آخر لقبه برهان الشريعة ألَّف له (( الوقاية ) )، واسمه محمود، فكلامه يحتمل وجهين:
الأول: أن يكون تاج الشريعة هو برهان الشريعة، فيكون اسمه محمودًا، ويكون هو شارح (( الهداية ) )؛ لأن كلمة علماء الأحناف اتفقت على أن تاج الشريعة هو شارح (( الهداية ) )كما سبق، وهذا ما اختاره الكَفَوي (2) في (( كتائب أعلام الأخيار ) )، ومشى عليه
(1) من (( التوضيح ) ) (1: 4-5) .
(2) وهو محمود بن سليمان الكَفَوِيَ الرُّوميّ الحَنَفِي، من مؤلفاته: (( كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار ) )، و (( شرح آداب البحث ) )، (ت نحو990هـ) . ينظر: (( التعليقات السنية ) ) (ص19) . (( الأعلام ) ) (8: 49) .