الأول: متانته في العلم، وقوَّة تحريره للمشكلات، وتمييزه بين مسائل العلم المعتبرة وإتيانه بها دون غيرها، وإيراده للنكات والأبحاث التي لم يُسبق إليها، واعتراف من بعده له بطول باعه ورسوخ قدمه في العلم.
والثاني: إخلاصه وصدقه مع الله تعالى، وهذا أمرٌ قلبيٌّ لا يطَّلِعُ عليه إلاَّ علاّم الغيوب، ولكن نلمسُه من القبول الذي يرزقه الله لبعض الكتب دون سواها، والله أعلم.
ومؤلفاته هي:
الأول: (( تنقيح الأصول ) )المشهور بـ (( التنقيح ) )، وهو متنٌ متينٌ في علم أصول فقه المذهب الحنفي، نسبه لنفسه بهذا الاسم في ديباجته (1) ، وفي ديباجة شرحه (2) له، ونسبه إليه مَن ترجمَ (3) له.
(1) أي (( التنقيح ) ) (1: 51) .
(2) المسمَّى (( التوضيح في حل غوامض التنقيح ) ) (1: 31) .
(3) مثل:صاحب (( الجواهر المضية ) ) (4: 369) ، (( تاج التراجم ) ) (ص203) ،و (( مفتاح السعادة ) ) (2: 170) ، و (( طبقات ابن الحنائي ) ) (ق26/أ) ، و (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق287/أ) ، و (( الأثمار الجنية ) ) (36/أ) ، و (( الفوائد ) ) (ص185) ، وغيرهم.