الصفحة 33 من 77

وقال القُرشيّ (1) عنه: جمع فيه بين كلام البَزْدَويّ وكلام ابن الحاجب، ورتَّبه ترتيبًا حسنًا، كما فعل ابنُ الساعاتي (2) في كتابه (( البديع ) )، جمعَ فيه بين كلام الآمدي وكلام فخر الإسلام البَزْدَويّ. انتهى. والمقصود بجمعه أن أورد فيه بعض الأبحاث التي لم يعتد متقدمو الأحناف الإتيان بها في كتب الأصول، مع ذكر خلاف الشافعي في كثير من مسائله ودليله، والإجابة عليه، وتأييد المذهب بالحجج النقلية والعقليّة. والله أعلم.

وشرحه غير مؤلِّفه، منها: شرحٌ للفاضل السيد عبد الله بن محمد الحسيني المعروف بنقره كار، (ت نحو 750هـ) . وعلى هذا الشرح حاشية لقاسم بن قُطْلُوبُغا (3) .

الثاني: (( التوضيح في حل غوامض التنقيح ) )وهو شرح على متنه في أصول الفقه، نسبه لنفسه في ديباجته (4) ،ونسبه إليه من ترجم (5) له.

(1) في (( الجواهر المضية ) ) (4: 369-370) .

(2) وهو أحمد بن علي بن ثعلب السَّاعَاتِيّ البعلبكي البغدادي، مظفر الدين، قال الكفوي: كان إمام العصر في العلوم الشرعية، ثقة حافظًا متقنًا، أقرّ له شيوخ زمانه بأنه فارس جواد في ميدانه. وله: (( مجمع البحرين ) (ت694هـ) . ينظر: (( النافع الكبير ) ) (ص25) ، (( مرآة الجنان ) ) (4: 227) .

(3) ينظر: (( الكشف ) ) (1: 499) .

(4) التوضيح )) (1: 6) .

(5) مثل صاحب (( الجواهر المضية ) ) (4: 370) ، (( تاج التراجم ) ) (ص203) ، و (( مفتاح السعادة ) ) (2: 170) و (( طبقات ابن الحنائي ) ) (ق26/أ) ، و (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق287/أ) ، و (( الأثمار الجنية ) ) (36/أ) ، و (( الفوائد ) ) (ص185) ، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت