الثالث: (( المقدِّمات الأربع ) )؛ نسبه إليه الكفوي (1) واللكنوي (2) بهذا الاسم، لكن كلام حاجي خليفة (3) يفيد أنها ليست تأليفًا مستقلًا، وإنَّما هي ضمن كتابه (( التوضيح ) )، أفردها العلماء بالتوضيح والتعليق لشدّة غموضها، فقال في وصفها: المقدمات الأربع من (( التوضيح ) )، وهي مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب، أوردها من عنده لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري من أن الحسن والقبح لا يثبتان إلا بالأمر والنهي، فالحسن ما أمر به والقبيح ما نهي عنه، ثم ساق دليله، وقال (4) : وضعفه ظاهر ثم قال (5) : واعلم أن كثيرًا من العلماء اعتقدوا هذا الدليل يقينيًا والبعض الذي لا يعتقدونه يقينيًا لم يوردوا على مقدماته منعًا يمكن أن يقال أنه شيء، وقد خفي على كلا الفريقين مواقع الغلط فيه، وأنا أسمعك ما سنح لخاطري، وهذا مبني على أربع مقدمات. انتهى.
ومن التعليقات المفردة عليها:
تعليقة العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني (ت816هـ) .
تعليقة المولى حسن بن عبد الصمد السامسوني (ت891هـ) .
تعليقة المولى لطف الله بن حسن التوقاتي (ت900هـ) .
تعليقة المولى عبد الكريم (ت900هـ) .
تعليقة المولى مصلح الدين القسطلاني (ت901هـ) .
تعليقة المولى علاء الدين علي العربي الحلبي (ت901هـ) ، له تعليقتان كبرى وصغرى لخص الثانية من الأولى.
تعليقة المولى محيي الدين محمد بن إبراهيم بن الخطيب (ت901هـ) ، له أيضًا تعليقتان كبرى وصغرى.
تعليقة المولى محمد بن الحاج حسن (ت911هـ) (6) .
الرابع: (( شرح الوقاية ) )، وهو موضوع بحثنا وتحقيقنا، وسيأتي الكلام عنه مفصَّلًا في الفصل الثاني.
(1) في (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق287/أ) .
(2) في (( الفوائد البهية ) ) (ص185) .
(3) في (( الكشف ) ) (1: 498) .
(4) أي صدر الشريعة في (( التوضيح ) ) (1: 336) .
(5) أي صدر الشريعة في (( التوضيح ) ) (1: 337) .
(6) هذه التعليقات مذكورة في (( الكشف ) ) (1: 498-499) .