أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القَرَافيّ المالكي، أبو العباس، شهاب الدين، قال ابن فرحون: الامام العلامة وحيد دهره وفريد عصره أحد الاعلام المشهورين والائمة المذكرين انتهت اليه رئاسة الفقه على مذهب مالك. من مؤلفاته: (( أنوار البروق في أنواء الفروق ) )، و (( الإحكام في تميير الفتاوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام ) )، و (( الذخيرة ) )،و (( شرح تنقيح الفصول ) )، (ت684هـ) . ينظر: (( الديباج المذهب ) ) (1: 63) ، (( الأعلام ) ) (1: 90) .
أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارَزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، وخوارزم: بفتح الخاء المعجمة، والواو، ثم الألف، ثم الرَّاء المهملة المفتحوحة، ثم الزَّاي المعجمة الساكن، آخره ميم، بلدة كبيرة سميت به؛ لأنَّ الجماعةَ التي بنوها أَوَّل الأمرِ كان مأكلهم لحم الصيد، وكان فيه حطب كثير، وبلغة أهل خوارزم: خوار: اللحم، ورزم الحطب. وقيل: خوار بالفارسية: السهلة، ورزم: الحرب، وكان الحرب يسهل على سكانها، وقيل: لما أقام بها هرمز بن أنوشيروان رأى أرضًا سهلة، فقال: خوارزمين، فسمِّى به، قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطَّلع على حقائق الشريعة، من مؤلفاته: (( شرح الجامع الصغير ) )، وكتاب (( التراويح ) ). ينظر: (( الجواهر ) ) (1: 147-148) ، (( الفوائد ) ) (ص35) .
أحمد بن إسماعيل الكوراني، شمس الدين، كان عارفًا بعلم الأصول، فقيهًا حنيفًا، قرأت القراءات العشر بطريق الاتقان والإحكام، وقرأ الحديث والتفسير وأجازه علماء عصره وأجازه ابن حجر، من مؤلفاته: (( غاية الأماني في تفسير السبع المثاني ) )، و (( الكوثر الجاري على رياض البخاري ) )، و (( حواشي على شرح الجعبري على الشاطبية ) )، (ت983هـ) . ينظر: (( الشقائق ) ) (ص51-55) .