الصفحة 48 من 247

الجُنَيْدُ بن محمد بن الجنيد الخزازي القواريري، قال ابن خلكان: الزاهد المشهور، كان شيخ وقته وفريد عصره، وكلامه في الحقيقة مشهور مدوَّن، ومن أقواله: أنه سئل عن العارف: فقال: من نطق عن سرك وأنت ساكت. وقال: مذهبنا إفراد القدم عن الحدث، وهجران الإخوان والأوطان، ونسيان ما يكون وما كان، (ت297هـ) . ينظر: (( وفيات الأعيان ) ) (1: 373-375) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 231-236) .

جوهر بن عبد الله الصقلي الرُّومِيّ، أبو الحَسَن، المعروف بالكاتب، باني مدينة القاهرة، والجامع الأزهر، وكان بناؤو القاهرة سنة (358هـ) ، وسمَّاها المنصورية حتى قدم المعز، فسمَّاها القاهرة، وفرغ من بناء الأزهر في رمضان سنة (361هـ) . (ت381هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (1: 375-380) . (( النجوم الزاهرة ) ) (4: 28-30(( الأعلام ) ) (1: 146) .

حاتم بن أبي حاتم الحنفي السنبلي، قال الحسني: كان فاضلًا كبيرًا كثير الدرس والإفادة، شديد التعبد متين الديانة، (ت8/969هـ) . ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (4: 83) .

الحارث بن أسد المُحاسبيّ البصري، أبو عبد الله، قال ابن خلكان: أحد رجال الحقيقة، وهو ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، وله كتب في الزهد والأصول، (ت243هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (2: 57-58) . (( الميزان ) ) (2: 164-166) . (( النجوم ) ) (2: 316) . (( مرآة الجنان ) ) (1: 142-143) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 517-518) . وقد أنصفه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتابه (( رسالة المسترشدين ) )بدفع ما رمي به من مطاعن.

الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، عمِّ النبي ( لم يدرك الإسلام وأولادهم هم: أبو سفيان ونوفل وربيعة والمغيرة وعبد الله كلهم صحابة. ينظر:(( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت