صديق حسن خان بن حسن القنوجي، يرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب (، سافر إلى بهوبال طلبًا للمعيشة ففاز بثروة وافرة حيث تزوج بملكة بهوبال، وكان الملك بيد الإنجليز فعزلوه فترة من الزمان ثم أعادوه، ألَّف العديد من المؤلفات، جمع فيها بين الرطب واليابس، ولم يحقِّق ويدقِّق بما كان يكتب، وأكثر فيها من التحامل على أئمة الأمة الكبار لنصرة هواه الذي ادّعاه بتخطئتهم وتصويب مسلكه، وقد بيَّن الإمام اللكنوي أخطاءه ومغالاطاته في حواشي كتبه، وأفرد في ذلك كتابين، وهما(( إبراز الغي ) )، و (( تذكرة الراشد ) )، (1248-1307هـ) . ينظر: (( الأعلام ) ) (6: 167-168) ، (( حسن الأسوة ) ) (ص9-11) .
الضحاك بن مَخْلَد بن الضحاك بن مسلم الشيباني النبيل البصري، أبو عاصم، قال الذهبي: كان واسع العلم، ولم يُر في يده كتاب قط، وقال عمر بن شيبة: والله ما رأيت مثله، قال ابن حجر: ثقة، (ت212هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص221) . (( الميزان ) ) (3: 445-446) . (( العبر ) ) (1: 362-363) .
الضَّحَّاك بن مُزاحم الهلالي الخُراساني، أبو القاسم، صاحب (( التفسير ) )، وثقه أحمد وغيره، (ت102هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 124) ، (( طبقات المفسرين ) ) (1: 216) .
طاهرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرشيد بن الحسين البُخَاريّ، افتخار الدِّين، قال: الكفوي: كان عديم النظير في زمانه، فريد أئمة الدهر شيخ الحنفية بما وراء النحر، من أعلام المجتهدين في المسائل، ومن مؤلفاته: (( النصاب ) )، و (( خزانة الواقعات ) )، (( خلاصة الفتاوي ) )، قال الإمام اللكنوي: وهو كتاب معتبر عند العلماء معتمد عند الفقهاء. (1أو 482ـ 542هـ) . (( الفوائد ) ) (ص146) . (( الجواهر ) ) (2: 276) . (( التاج ) ) (ص172) .
طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الشافعي، أبو الطيب، قال أبو إسحاق: هو شيخنا وأستاذنا لم أر ممن رأيت أكمل اجتهادًا وأشد تحقيقًا وأجود نظرًا منه، (450هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (3: 222) ، (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 58) .