الصفحة 154 من 247

الفضيل بن الموفّق بن أبي المُتَّئد الثقفي الكوفي، أبو جهم، قال ابن حجر: فيه ضعف. ينظر: (( الميزان ) ) (5: 437) ، (( التقريب ) ) (ص383) .

الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي، أصله من خراسان، وسكن مكة، قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض. قال ابن حجر: الزاهد المشهور ثقة عابدٌ إمام، (ت187هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 298) . (( التقريب ) ) (ص383) .

قابوس بن أبي ظَبْيَان الجَنْبِي الكوفي، فيه لين من السادسة، كان ابن معين شديد الحط عليه على أنه قد وثَّقه. ينظر: (( التقريب ) ) (ص385) . (( العبر ) ) (4: 445) .

قاسم المشتهر بقاضي زاده، قال طاشكبرى زاده: كان متواضعًا محبًا للفقراء والمساكين، صحيح العقيدة وسليم النفس، مشتغلًا بالعلم والعبادة، ذكي الطبع، جيد القريحة، متصفًا بالأخلاق الحميدة، له معرفة بالعلوم الرياضية، تولى التدريس في إحدى المدارس الثمان، ثم جعل قاضيًا بمدينة بروسة، ثم أعيد إلى إحدى المدارس الثمان، ثم تولى القضاء بروسة، ومات وهو قاض بها سنة (899هـ) . ينظر: (( الشقائق ) ) (ص116) .

القاسم بن سلاّم الهروي الأزدي الخُزاعيّ الخُراسانيّ البَغْدَاديّ اللغويّ، أبو عبيد الله، من مؤلفاته: (( الغريب المصنف ) )، و (( فضائل القرآن ) )، و (( الأمثال ) )، و (( المقصور والممدود ) )، و (( الأيمان والنذور ) )، قال الذهبي: كان حافظًا للحديث وعللِهِ، عارفًا بالفقه والاختلافات، رأسًا في اللُّغَة، إماما في القراءات، قال أَبو دَاوُدَ: هو ثقةٌ مأمونٌ، وقال أحمدُ: هو أستاذٌ، قال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه، والقاسم بن سلام في زمانه، وقال الجاحظ: لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة، (157-224هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (4: 60-63) ، (( تذكرة الحُفَّاظ ) ) (2: 417) ، (( مرآة الجنان ) ) (2:83-84) . (( الأعلام ) ) (6: 10) . (التحفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت