خير الدين خليل بن قاسم، جد صاحب (( الشقائق ) )، درس في مدرسة مظفر الدين الواقعة في بلدة طاشكبري من نواحي قسطموني مدّة أربعين سنة، وكان مشتهرًا بعلمي البلاغة، وكان له معرفة تامة بالأصولين، والفقه والتفسير والحديث، وكان متشرعًا متورعًا طاهر الظاهر والباطن، متحرزًا عن اللغو وفضول الكلام، وكان يكثر اعتكاف في المسجد وتلاوة القرآن وصوم التطوع، ونوافق الصلاة، (ت879هـ) . وتمام ترجمته في (( الشقائق ) ) (ص72-74) .
داود بن راشد بن الطُّفَاويّ الصائغ الكِرْمَانِيّ البصري، أبو بحر، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال يروي عنه المقرئ حديثًا في القرآن، ليس بشيء، قال ابن حجر: ليِّن الحديث. ينظر: (( الميزان ) ) (3: 11) . (( التقريب ) ) (ص138) .
داود بن علي بن خلف الأصْبَهَانِيّ، أبو سليمان، الملقَّب بالظَّاهري، وسمي بذلك لأخذه بظاهر الكتاب والسنة وإعراضه عن التأويل والرأي والقياس، وعرف بالأصبهاني لأن أمه أصبهانية، وكان عراقيًا، (201-270هـ) . ينظر: (( الميزان ) ) (3: 26-28) . (( وفيات ) ) (2: 255-257) . (( طبقات الفقهاء ) )للشيرازي (ص102) . (( العبر ) ) (2: 45) ، (( الأعلام ) ) (3: 8) .
ذرّ بن عبد الله المُرْهِبيّ، قال ابن حجر: ثقة عابد رمي بالاجاء، مات قبل المئة. ينظر: (( التقريب ) ) (ص143) .
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، ابو الجَحَّاف، كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة، مات في البادية وقد أسن، له: (( دوان رجز ) )، (ت145هـ) . ينظر: (( الأعلام ) ) (3: 62-63) .
رابعة ابنة إسماعيل العَدَويَّة البَصْرِيّ، أم الخير، كانت وفاتها في سنة خمس وثلاثين ومئة، وقيل: خمس وثمانين ومئة (ت135هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (1: 281-283) . (( وفيات ) ) (2: 285-288) . (( الأعلام ) ) (3: 31) .