الصفحة 70 من 247

رابعة بن إسماعيل العدوية، وكان سفيان وأقرانه يتأدبون معها، وكانت رابعة تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعةً خفيفة حتى يُسفر الفجر ثم تثب إلى الصلاة، وتقول: يا نفس كم تنامين، وإلى كم لا تقومين، يوشك أن تنامين نومة لا تقومين منها إلا بصرخة، ومن أقوالها: اكتموا الحسنات كما تكتمون سيئاتكم، وأيضا: استغفارنا هذا يحتاج إلى استغفار، وأيضًا: سمعت الثوري يقول اللهم إنا نسألك رضاك، فقالت: أما تستحي أن تسأل رضا من لست عنه براض. (ت135هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (1: 281-283) . (( النجوم الزاهرة ) ) (1: 330) .

الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرُادي مولاهم المصري المؤذِّن بجامع مدينة مصر، خادم الشافعي، وراوي الأمّ من كتبه، قال الشافعي: إنه أحفظ أصحابي، رحلت الناس إليه من أقطار الأرض؛ لياخذوا عنه علم الشافعي، ويرووا عنه كتبه. (174-270هـ) . ينظر: (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 30) . (( تهذيب الأسماء ) ) (1: 188) .

ربيعة بن فَرُّوخ أبي عبد الرحمن التَّيْمِيُّ المَدَنِيّ، أبو عثمان، وأبو عبد الرحمن، المشهور بربيعة الرأي، قال ابن الماجشون: والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسنَّة من ربيعة، (ت136هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 183) . (( الميزان ) ) (3: 68) . (( الأعلام ) ) (3: 42) .

رتن الهندي وما أدراك ما رتن، شيخ دجال بلا ريب، ظهر بعد الستمئه، فادَّعى الصُّحبة، والصحابة لا يكذبون، وهذا جريء على الله ورسوله، وقد ألَّفت في أَمْرِهِ جزءًا، وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وستمئه، ومع كونه كذابًا فقد كَذَّبوا عليه جملة من أسمجِ الكذبِ والمحالِ.ا.هـ. وللوقوف على حاله وأحاديثه الموضوعة، ينظر: (( ميزان الاعتدال ) ) (3: 70) ، (( لسان الميزان ) ) (2: 450-454) ، فقد وقف الحافظ ابن حجر على الجزء الذي جمعه الذهبي فيه. و (( الإصابة في تمييز الصحابة ) ) (2: 524) . و (( كشف الخفاء ) ) (1: 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت