الصفحة 199 من 247

مُحَمَّدُ بنُ عيسى بنِ سَوْرَة بن موسى بن الضَّحَاك التِّرْمِذِيِّ الضَّرير، نسبةً إلى تِرْمِذ، ، قال الإمام اللكنوي: كان أحد العلماء الحُفَّاظ الأعلام له تصانيفٌ كثيرةٌ، وكتابه (( الجامع ) )أحسنُ كتبهِ وأكثرها فائدةً وأحسنها ترتيبًا، وكانت وفاتَهُ بِتِرْمِذَ في رجبٍ سنة تسع وسبعين ومئتين من الهجرة، وقيل: سنة خمس وسبعين ومئتين. (209-279هـ) . ينظر: (( تهذيب الكمال ) ) (26: 250-252) . (( وفيات ) ) (4: 278) .

محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتًا له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحرًا زاخرًا عالمًا بالمعقول والمقول، وحبرًا فاخرًا جامعًا للفروع والأصول، من مؤلفاته: (( غرر الأحكام ) )، وشرحه (( درر الحكام ) )، و (( حواشي التلويح ) )، و (( حاشية شرح الوقاية ) )، ومتنًا في الأصول مسمَّى بـ (( مرقاة الأصول ) )، وشرحه (( مرآة الأصول ) )، قال الإمام اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، (( حواشي المطول ) )، و (( حواشي تفسير البيضاوي ) )إلى قوله: {سيقول السفهاء} ، و (( رسالة في الولاء ) (ت885هـ) ، (( الضوء اللامع ) ) (8: 279) ، (( الفوائد ) ) (ص302-303) ، (( الإعلام ) ) (7: 219) .

محمد بن قلاوون بن عبد الله الصالحي، أبو الفتح، قال ابن حجر: كان ملكًا مطاعًا مهيبًا محظوظًا ذا دهاء وحزم ومكر، طويل الصبر على ما يكره إذا حاول أمرًا لا يسرع فيه بل يحتاط غاية الاحتياط، وكان يعظم أهل العلم، والمناصب الشرعية لا يقرر فيها إلا من يكون أهلًا لها ويتحرى لذلك ويبحث عنه ويبالغ، (684-741) . ينظر: (( الدرر الكامنة ) ) (4: 144-148) ، و (( النجوم الزاهرة ) ) (8: 41-50) ، (( الأعلام ) ) (7: 232-233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت