النعمان بن ثابت بن المزربان بن زُوطي ماه، أبو حنيفة، قال الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة، قال ابن حجر الهيتمي: اتفقوا على أنه رحمه الله توفِّي سنة مئة وخمسين عن سبعين سنة، والقول بأنه مات في سنة إحدى وخمسين ومئة غلط، وكان موته في رجب، وقيل: شعبان، وقيل: نصف شوال، وقال بعضهم: في رجب أصح، ولم يخلف غير ولده حمَّاد. ينظر: (( الخيرات الحسان ) ) (ص74-75) . (( مناقب الإمام أبي حنيفة ) ) (30-31) . (( العبر ) ) (1: 214-215) .
نوح بن يزيد أبي مريم بن جَعْوَنَة، أبو عصمة، أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، ولقب بالجامع؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه كان جامعًا بين العلوم، (ت173هـ) . ينظر: (( الجواهر ) ) (2: 7-8) ، و (( طبقات طاشكبرى ) ) (ص21) .
نور الدين ابن الشيخ محمّد صالح الأحمد آباديّ، صاحب التصانيف الكثيرة، منها: حواشِ على (( التلويح ) )، و (( العضدي ) )، و (( المطول ) )، و (( تفسير البيضاوي ) )، و (( شرح المواقف ) )، و (( القديمة ) )، و (( شرح المقاصد ) )، و (( شرح المطالع ) )، و (( الفوائد الضيائية ) )، وغير ذلك، (1064-1155هـ) . ينظر: (( مقدمة العمدة ) ) (1: 27) .
نور الله بن محمد ولي بن غلام مصطفى بن محمد أسعد بن قطب الدين الأنصاري اللكنوي، ولد ونشأ ببلدة لكنو، وقرا العلم على والده، وعلى المفتي عبد الواجد الخير آبادي، وصار بارعًا في الفنون الرياضية وغيرها، وولي الإفتاء ببلدة لكنو، وكان يدرس ويفيد، أخذ عنه خلق كثير، وله: تعليقات شتى على الدرسية، ورسالة في الجبر والمقابلة، قال عبد الباري بن عبد الوهاب الكنوي في (( آثار الأول ) ): إنه كان مشهورًا في توضيح المطالب، وتوقيعها في ذهن الطالب، مات إحدى وستين ومئتين وألف. ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 532) .