الصفحة 246 من 247

أبو سهل الزُّجاجي الغَزَالي الفَرَضي، درس على الكرخي، وأبي سعيد البردعي، قال الصاحب بن عباد: كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله، من مؤلفاته: كتاب (( الرياض ) )، ينظر: (( الجواهر ) ) (4: 51-52) ، (( تاج ) ) (ص335-336) ، (( الفوائد ) ) (1: 140) .

أبو شجاع، السيد الأمام، كان في زمن الإمام علي السُّغدي، ومات السغدي سنة (461هـ) ، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسألة ربَّما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله. ينظر: (( الجواهر المضية ) ) (4: 53) .

أبو علي علي الدَّقَّاق الرَّازيّ، الدَّقَّاق بفتح الدال المهملة، وتشديد القاف الأولى، يقال لمن يبيع الدقيق ويعمله. تفقه على موسى بن نصر الرازي، وتفقَّه عليه أبو عيسى البردعي. ينظر: (( تاج ) ) (ص337) ، (( الجواهر المضية ) ) (4: 69) ، (( الفوائد ) ) (237) .

أبي بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني، علاء الدين، ملك العلماء، والكاساني بلدة وراء النهر، وقد يقال في نسبته الكاشاني، وقال الذهبي: قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كسان، تفقه على محمد بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم كتبه، وزوجه شيه ابنته فاطمة، وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم،و لما صنف صاحب الترجمة (( البدائع ) )، وهو شرح (( التحفة ) )، وعرضه على شيخه ازداد به فرحًا وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره، شرح (( تحفته ) )، وزوجه ابنته، من مؤلفاته: (( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ) (( الكتاب الجليل ) )، و (( السلطان المبين ) (ت587هـ) . ينظر: (( طبقات طاشكبرى زاده ) ) (ص101-102) . (( الفوائد ) ) (ص91) . (( تاج التراجم ) ) (ص328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت