أخرجه محمد بن نصر في كتاب (( السنة ) ) ( ص 24 ) .
وروى ابن بطة في (( الإبانة ) ) ( 1/339 ) عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال:
(( إياكم وما ابتدع ، فإن ما ابتدع ضلال ) ).
وفي (( السنة ) )لمحمد بن نصر ( ص 24 ) عن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:
(( عليكم بالاستقامة واتباع الأمراء والآثر ، وإياكم والتبدع ) )
وأخرج اللالكائي ( 1/92 ) ، ومحمد بن نصر في (( السنة ) ) ( ص 24 ) ، والبيهقي في المدخل ( ص 180 ) ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - ، أنه قال:
(( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ) )
وأخرج البيهقي في (( السنن ) ) ( 4/316 ) عن ابن عباس - رضي الله عنه - ، أنه قال:
(( إن أبغض الأمور إلى الله تعالى البدع ) ).
وأخرج اللالكائي ( 1/132 ) عن سفيان الثوري ، أنه قال (( البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، والمعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها ) ).
وجاء في ترجمة إبراهيم النخعي - رحمه الله - من كتاب الحلية لأبي نعيم ( 4/222 ) أنه سئل عن الأهواء ، فقال:
(( ما جعل الله فيها مثقال حبة من خردل من خيرٍ وما الأمر إلا الأمر الأول ) ).
وقال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى -:
(( لأن يلقي الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك: خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء ) ).
ذكره بهذا اللفظ البغوي في شرح السنة )) ( 1/271 )
وقال إمام أهل السنة الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -:
(( أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم ،وترك البدع ،وكل بدعة ضلالة ) ).
أسنده ابن أبي يعلي في (( الطبقات ) ) ( 1/241 ) في ترجمة عبدوس بن مالك العطار .
[18] ) (( الاعتصام ) ) ( 1/51) ، ط: دار ابن عفان .
[19] ) (( مجموع الفتاوى ) ) ( 11/450-452) .
[20] ) (( الاعتصام ) ) ( 1/60) .
[21] ) (( الاعتصام ) ) (2/562 ) .
[22] ) (( .الاعتصام ) ) (2/570 )