قال الله جل وعلا بعدها: { إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (الأنفال 41) فسمى الله جل وعلا يوم الفرقان يوم بدر سماه الله جل وعلا بيوم الفرقان وقال: { إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ } (الأنفال 41) من هنا استلَّ بعض السلف فهم أن ليلة القدر هي ليلة السابع عشر من رمضان ودليلهم واضح هذه الآية التي بين أيدينا لأنهم قالوا إن الله قال: { إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا } (الأنفال 41) فسمى الله جل وعلا يوم بدر بيوم الفرقان وذكر أنه أنزل جل وعلا فيه القرآن ، ففهم أو فهموا أصحاب هذا الرأي من هذا النص أن بالاتفاق يوم بدر كان يوم السابع عشر من رمضان قالوا على هذا تكون ليلة القدر هي ليلة السابع عشر من رمضان وهذا بلا شك رأي وجيه جدًا .