ينسب إلى بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كما حرره الحافظ ابن حجر في فتح الباري لكنه رأي مرجوح عند الأكثرين عند من لا يقول به والأكثرون من العلماء على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان و أنها في ليالي الأوتار أرجى منها في ليالي الشفع نحن لا نريد من هذا المقام أن نحدد متى تكون ليلة القدر فهذا غيب. لكننا نريد أن نفقه كيف أن العلماء يستلون من الآيات ويستنبطون منها ما يمكن أن يكون له حظ كبير من الأثر والنظر وهناك مضمار تجري فيه أقدام العلماء بإذن من الله وقدر منه وهو أن الأمر لا يكون ظاهرًا بينًا وتكون فيه خفايا فيكون هناك منزع لأهل العلم وكل يدلو بدلوه ، وكل له طريقته في الاستنباط بحسب ما آتاه الله جل وعلا من علم وعلي رضي الله تعالى عنه وأرضاه لما كلم هل خصكم _أي آل البيت _ النبي صلى الله عليه وسلم بشئ؟ أي من علم فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة _ثم استدرك_ قال: إلا فهمًا يؤتيه الله من يشاء في كتابه إلا فهمًا يؤتيه الله من يشاء في كتابه .