فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 83

يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ» [1]

وقد صارت معاداة الصحابة وسبهم دينا وعقيدة عند بعض الطوائف الضالة!! نعوذ بالله من غضبه وأليم عقابه، ونسأله العفو والعافية. [2]

وتشيٌع المسلمون اليوم إلى شيع وأحزاب كل حزب بما لديهم فرحون الكل ينظر إلى جماعته وحزبه بأنهم الفرقة الناجية، وغيرهم على ظلال وعلى هلاك وعلى شفا جرف هار، والكثير من المسلمين اليوم يضع مصلحة الحزب فوق مصلحة الدين حتي وإن

(1) - صحيح مسلم (4/ 1961) 207 - (2531)

(أمنة للسماء) قال العلماء الأمنة والأمن والأمان بمعنى ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية فإذا انكدرت النجوم وتناثرت في القيامة وهنت السماء فانفطرت وانشقت وذهبت (وأنا أمنة لأصحابي) أي من الفتن والحروب وارتداد من ارتد من الأعراب واختلاف القلوب ونحو ذلك مما أنذر به صريحا وقد وقع كل ذلك (فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك وهذه كلها من معجزاته صلى الله عليه وسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت