بِهِ،وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ،فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ:لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ:قُلْ:قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ،فَإِنَّ اللَّوَ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" [1] "
وهذه الصفة مطلوبة في الوالدين ومن يقوم مقامهما،ولكن لابد أن تكون للأب وهي جزء من القوامة،ولكن ثمة خوارقٌ تكسر قوامة الرجل وتضعف مكانته في الأسرة،منها:
* أن تكون المرأة نشأت في بيت تقوده المرأة،والرجل فيه ضعيف منقاد،فتغضب هذه المرأة القوامة من الرجل بالإغراء،أو التسلط وسوء الخُلق،واللسان الحاد [2] .
* أن تعلن المرأة أمام أولادها التذمر أو العصيان،أو تتهم الوالد بالتشدد والتعقيد،فيرسخ في أذهان الأولاد ضعف الأب واحتقار عقليته [3] .
* أن تَعرض المرأة على زوجها أمرًا فإذا أبى الزوج خالفته خفية مع أولادها،فيتعود الأولاد مخالفة الوالد والكذب عليه.
ولابد أن تسلِّم المرأة قيادة الأسرة للرجل،أبًا كان أو أخًا كبيرًا أو خالًا أو عمًا،وعليها أن تنقاد لأمره ليتربى الأولاد على الطاعة،وإن
(1) - صحيح ابن حبان - (13 / 29) (5722) وصحيح مسلم- المكنز - (6945 )
(2) - انظر: المرجع السابق،ص68-69.
(3) - انظر: كيف نربي أطفالنا،لمحمود الاستانبولي،ص70.