طاعتهما لله. وهذه القاعدة ليست عامة ولكن هذا حال غالب الناس. وقد يظن بعض الناس أن هذا لا أثر له،ويذكرون أمثلة مخالفة لذلك،ليبرروا تقصيرهم وضلالهم.
ــــــــــ
وهو"التزام الحقيقة قولًا وعملًا"،والصادق بعيد عن الرياء في العبادات،والفسق في المعاملات،وإخلاف الوعد وشهادة الزور،وخيانة الأمانات [1] .
فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ،أَنَّهُ قَالَ: دَعَتْنِي أُمِّي يَوْمًا،وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ فِي بَيْتِنَا،فَقَالَتْ: هَاكَ تَعَالَ فَأُعْطِيَكَ،فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَاذَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ ؟"قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذْبَةٌ" [2]
وعَنْ عَبْدِ اللهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ،وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ،وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى
(1) - انظر: أخلاق المسلم،لمحمد مبيض،ص61.
(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 153) (26122) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم - (6 / 3440) (7833 ) وصحيح الجامع (1319) والضياء 9/483 (466) والروياني (1474) والإصابة (4781) حسن لغيره