وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ فِي الْخُطْبَةِ:لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ،وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ." [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ الْقَوْمَ،جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ،فَقَالَ:مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَمَضَى - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ،فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ:سَمِعَ مَا قَالَ،وَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ:بَلْ لَمْ يَسْمَعْ. حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ،قَالَ:أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ:هَا أَنَا ذَا،قَالَ:إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ،فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ،قَالَ:فَمَا إِضَاعَتُهَا ؟ قَالَ:إِذَ اشْتَدَّ الأَمْرُ،فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ. [2]
ــــــــــ
أمرٌ شامل فهي تفوّقٌ جسديٌّ وعقليٌّ وأخلاقيٌّ،وكثير من الآباء يتيسر لهم تربية أولادهم في السنوات الأولى؛ لأن شخصياتهم أكبر من شخصيات أولادهم [3] ،ولكن قليلٌ أولئك الآباء الذين يظلون أكبر وأقوى من أبنائهم ولو كبروا.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ،وَفِي كُلٍّ الْخَيْرُ،فَاحْرِصْ عَلَى مَا تَنْتَفِعُ
(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 423) (194) صحيح
(2) - صحيح ابن حبان - (1 / 307) (104) وصحيح البخارى- المكنز - (59)
(3) - انظر: منهج التربية الإسلامية،لمحمد قطب،ص280.