الصفحة 52 من 97

الجيش الوطني الأفغاني

مجموعة البيانات المتاحة تشير بان كفاءة قوات الجيش الوطني الأفغاني قد تحسنت منذ 2002, عندما بدء التدريب, الولايات المتحدة كانت الأمة الرائدة في بناء الجيش الوطني الأفغاني, مع أن الفرنسيين, البريطانيين, الأتراك, و مدربين آخرين من بلدان التحالف كانوا أيضا متورطون.

التدريب بدأ في ماي 2002, عندما بدأت أول كتيبة جيش عادية للجيش الوطني الأفغاني 10 أسابيع تدريب المشاة على القتال بالمركز العسكري للتدريب في كابول. قوات العمليات الخاصة الأمريكية عينت للكتيبة الأولى للجيش الأمريكي, مجموعة القوات الخاصة الثالثة قدمت التدريب الابتدائي. القيادة الأمنية الموحدة لأفغانستان, بما في ذلك فرقة فيونيكس, آنذاك تولت الجزء الأكبر من التدريب للجيش الوطني الأفغاني. تلقى المجندين الجدد الأفغان تدريبا على الرماية بالبندقية الأساسية, تكتيكات على مستوى السرية و الفصيلة, استعمال الأسلحة الثقيلة, الهندسة, الكشافة, و مهارات طبية. معدلات الفرار كانت عالية في البداية, الكتيبة الأولى لأفغانستان كان لديها معدل فرار ب 50 بالمائة تقريبا. لكن المعدل بالنهاية انخفض إلى 10 بالمائة في الشهر بحلول صيف 2003, و أصبح بين 2 بالمائة و 3 بالمائة للشهر بحلول 2004, و 1.25 بالمائة للشهر بحلول 2006.

عدة وحدات من الجيش الوطني الأفغاني انتشرت في جميع أنحاء أفغانستان لشن عمليات قتال ضد قوات الطالبان التمرد الأخرى و لتراقب ثكنات الأسلحة الثقيلة. في جويلة 2003 على سبيل المثال, الجيش الوطني الأفغاني شن عملية اجتياح المحارب مع القوات الأمريكية في محافظة باكتيا ضد قوات الطالبان و القاعدة, و هذه كانت متبوعة في نوفمبر 2003 بعملية عزيمة جبل في محافظات نورستان و كونر. الجيش الوطني الأفغاني انتشر خارج كابول لوقف قتال بين الفصائل في مناطق كهيرات و ميمنة. أثناء دستور مجلس شيوخ القرار في ديسمبر 2003, و انتشر الجيش الوطني الأفغاني في منطقة العاصمة لتعزيز الأمن للمندوبين سنة 2004, و شن الجيش الوطني الأفغاني عمليات قتالية كعملية الأميرة و تايكوندروغا, في عدة محافظات بالشرق و بالجنوب شملت كندهار, كونر, ارزجان, هلمند, و باكتيا. و محفظات أخرى, مثل هيرات, الحكومة نشرت قوات الجيش الوطني الأفغاني و الشرطة بالطرق للدوريات, حماية منشات الحكومة و الأمم المتحدة, وتأسيس حظر التجوال عقب إزالة إسماعيل خان. قوات الجيش الوطني الأفغاني في سنة 2005 شاركت في حملات مثل عملية كتانيا في محافظة كونر, التي استهدفت مخابئ التمرد قبل انتخابات سبتمبر البرلمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت