سنة 2006 لعب جنود الجيش الوطني الأفغاني دورا رئيسيا في العديد من حملات الهجوم لقتل أو اسر المتمردين, بما في ذلك عملية ثقة الجبل في جنوب أفغانستان و عملية أسد الجبل في محافظة كونر. الجنود من اللواء الثالث من فيلق 203 للجيش الوطني الأفغاني قاتلوا جنبا لجنب مع قوات القيادة الموحدة لأفغانستان سبارتان, مكونة من جنود من اللواء الثالث فريق القتال لجيش الولايات المتحدة لقسم الجبل العاشر و الكتيبة الأولى, فوج البحرية الأمريكية الثالث, جنود البحرية من فرقة الحمم. أي أكثر من 2500 من قوات الجيش الوطني الأفغاني و التحالف كانت مشاركة في العملية.
أدلة من أفعال الجيش الوطني الأفغاني أثناء هذه العمليات تشير إلى ثلاثة استنتاجات حول كفاءتهم. أولا جنود الجيش الوطني الأفغاني كانوا عادة مقاتلون عنيدون في المعركة و أصبحوا أكثر مهارة في التكتيكات, التقنيات, و إجراءات حرب قتال مكافحة التمرد عقب التدريبات الأمريكية و التحالف. وهذا شمل مهارة القتال, السيطرة على الحشود, و المساعدات الإنسانية ومشاريع العمل المدني. ثانيا: كانوا ذو فعالية في جمع المعلومات الاستخبراتية حول المتمردين, شبكات دعمهم, و مخابئ السلاح. ثالثا: التدريب على يد قوات الولايات المتحدة و التحالف كان عاملا حاسما في تحسين كفاءة الجيش الوطني الأفغاني.
بالرغم من تزايد كفاءتهم مع ذلك قوات الجيش الوطني الأفغاني مازالت تعاني من افتقار للدعم الجوي المحلي و غياب ميزانية الاكتفاء الذاتي, كما أنهم أيضا يعتمدون على جزء لا يتجزأ من القوات الدولية و الدعم الجوي الأمريكي أثناء القتال. الجيش الوطني الأفغاني كان ناقص الموارد, التي كانت عامل رئيسي للروح المعنوية للجنود, و كان لديهم أسلحة صغيرة ورديئة, و كان هناك عدة تقارير بان الجنود يستعملون أسلحة استولوا عليها من الطالبان, التي يعتقد البعض أنها كانت أفضل تسلحا. العديد من الجنود كانت لديهم ذخيرة صغيرة و القليل من المخازن. كثير من وحدات الجيش الوطني الأفغاني لم يكن لديهم هاونات و الرشاشات كانت قليلة, القليل رشاشات القنابل اليدوية MK19 . و لا سلاح مدفعية. و لم يكن لهم تقريبا هليكوبتر أو جناح تابت للنقل, وكذلك أي هجوم بالطيران, لم يكن لديهم دروع لوقاية البدن أو نظارات الانفجار, كيفلار لوقاية الرأس, الهمفي المدرعة, أو عربة خفيفة الدرع التي تتبع برشاشات و قبه للحماية و درع حديدي. هذا اثر على قدراتهم لشن عمليات معززة ضد قوات الطالبان المجهزة جيدا.
قوات امن أفغانية أخرى
هناك أدلة بان قوات امن أفغانية خارج الشرطة الوطنية الأفغانية و الجيش الوطني الأفغاني كانت فعالة في شن عمليات مكافحة التمرد. هذه القوات شملت الشرطة الوطنية