الأفغانية الاحتياطية و مليشيات تدربت من قبل قوات الولايات المتحدة, وكالة المخابرات المركزية, و غيرها من حكومات التحالف. لكن هذه النجاحات فاقتها جزئيا تزايد الأدلة بان قوات المليشيا أضعفت سلطة الحكومة المركزية.
الشرطة الوطنية الأفغانية الاحتياطية تأسست في 2006 بسبب نوعية الشرطة الوطنية الأفغانية المنخفضة, العدد الغير كافي لجنود الجيش الوطني الأفغاني في الجنوب, و ازدياد مستوى عنف التمرد في الجنوب و الشرق. هذه التطورات أدت إلى نداءات داخل الحكومة الأفغانية و حلف شمال الأطلسي لقوة شرطة احتياطية مجهزة و مدربة لتقاتل الطالبان. البعض أيضا أيد إنشاء قوة شرطة احتياطية كسبيل لجدب المقاتلين الشباب من القرى المحلية بعيدا عن الطالبان. قوة الشرطة الاحتياطية صممت لتامين نقاط التفتيش التابثة, تقديم خدمات الشرطة للمجتمع, و الانتشار مع جيش حلف شمال الأطلسي أثناء العمليات. المجندون كانوا يختارون على يد شيوخ القبائل, و العديد منهم اشتغلوا لأمراء الحروب المحليين. تقارير الميدان من الجنوب أشارت بأنهم كانوا قادرين بالمعارك, و مع ذلك كان هناك العديد من المخاوف مع القوة الاحتياطية. أول المخاوف كان بأنهم كانوا مليشيات شرعية أكثر ولاء لأمراء الحرب المحليين من الحكومة المركزية. الثاني: كان الشك بان أعضاء من الطالبان اخترقوا قوة الشرطة الاحتياطية. الحكومة الأفغانية و حلف شمال الأطلسي استهدفوا المقاتلين الذين يمكن أو ربما سابقا قاتلوا للطالبان لكن لم متحمسين عقائديا للديوبندية أو الجهاد ضد الغرب. هذه الإستراتيجية جازفت بفتح الباب للمتعاطفين مع الطالبان. الثالث: كان التدريب الأدنى الذي تلقوه المجندين. مجندين الشرطة الاحتياطية تخطت أسبوعين دورة تدريب التي شملت دروس في الدستور الأفغاني, حقوق الإنسان, استعمال السلاح, و تكتيكات الشرطة الأساسية, وبنهاية الدورة , المجندين استلموا بندقية َ AK 47 و أرسلوا إلى مقاطعات منازلهم. هذا التدريب لم يكن كاف.
علاوة على ذلك, قوات الشرطة الاحتياطية, الولايات المتحدة , و غيرهم من قوات التحالف اشتغلوا مع أو أسسوا عدد من مليشيات محلية. هذه المليشيات أجرت أصناف كثيرة من المهام, بما في ذلك تقديم الأمن لقاعدة المعسكر, الاشتراك في عمليات الأعمال المباشرة, مساعدة تعقب أهداف ذات قيمة عالية, شن عمليات مكافحة المخدرات, و توفير امن الحدود في مقاطعة باكتيكا. على سبيل المثال, فريق واحد بحجم فرقة من الجنود الامريكين جند عناصر أفغانية بحجم سرية لشن عمليات قتالية و عمليات الاستقرار, و جندوا أيضا وحدات أخرى بنفس الحجم التي وفرت قوة الحماية لقواعد إطلاق النار النائية التي يشتغل منها جنود الولايات المتحدة. هذه الوحدات احتلت نفس مناطق عمليات الجيش الوطني الأفغاني و كان لديها نفس المهام. لكنهم واجهوا قليل من المشاكل التنظيمية, و الفرار كان تقريبا معدوم, الجنود كانوا يتقاضون جيدا و بانتظام, و تقريبا مماثل لقوات الجيش الوطني الأفغاني و الشرطة الوطنية الأفغانية. القادة الغير أكفاء و الجنود الغير منضبطين بمعظم الأحيان تتم معاقبتهم بسرعة و بشدة. أفضل