الجنود يمكن أن يتوقعوا الارتقاء إلى مناصب زيادة المسؤوليات و الأجور كانت على أساس معايير عادلة. كما استنتج احد تقييمات الجيش العسكري الأمريكي, إن قوات المليشيا الأفغانية"قادوا كل الدوريات الراكبة و معظم العمليات الكبيرة"جزئيا بسبب أنهم يعرفون الأرض أفضل و يمكنهم بسهولة أكثر اكتشاف الشيء الذي كان بغير محله أو فيه شك. مثل هذه القوات كانت تستخدم في اغلب الأحيان عمليات التطويق و البحث. هم يحيطون بالقرى و يقفون المتمردين من الهروب في العديد من العماليات مثل معركة داه شوبان في اوت 2003, كانوا حاسمين في تقديم المعلومات الاستخباراتية و حجم قوة المناورة. كما مبين أدناه, و من ناحية أخرى استخدام الحكومة الأمريكية لقوات المليشيا أيضا اضعف الحكومة المركزية و عمل على تقوية أمراء الحرب المحليين.
المديرية الوطنية للأمن
هناك القليل من البيانات الغير مصنفة حول أنشطة و أداء وكالة المخابرات الأفغانية, المديرية الوطنية للأمن. لكن دورها حاسما في عمليات مكافحة التمرد كما كتب دفيد غلولة في كتابه,"حرب مكافحة التمرد"جمع المعلومات الاستخبراتية في حملات مكافحة التمرد يشكل حيرة.
المعلومات عن أفراد حرب العصابات , والمعلومات الاستخباراتية لبد أن تأتي من السكان, لكن السكان لن يتكلموا ما لم يشعرون بالأمن, و لن يشعرون بالأمن إلا حتى أن تكسر قوة التمرد.
شكل هذا بأفغانستان تحديا لنشاطات المديرية الوطنية للأمن بالمناطق الريفية التي تتمتع فيها الطالبان بقاعدة دعم, وعلى الرغم من هذه التحديات , عملاء المديرية الوطنية للامنا صبحوا بازدياد متورطين في جمع المعلومات الاستخباراتية و العمليات النفسية بالمناطق الريفية ف بالجنوب و الشرق, بما في ذلك استعمال شبكات المخبرين. احد أهم الأهداف كانت المساجد. منذ أن الطالبان نجحت في اصطفاء بعض المولاة, المديرية الوطنية للأمن ركزت على التأثير على المولاة"الوطنيين"المؤيدين للحكومة الأفغانية أو على الأقل معارضين للطالبان. كما جادل مدير المديرية الوطنية للأمن عمر الله صالح,"يجب علينا و ضع ثقلنا على الذين هم وطنيين و لن نسمح للذين هم مسلحين أو متعصبين من تولي المسؤولية. و هذا ممكن فقط بدفع رواتب الذين هم وطنيين"المديرية الوطنية للأمن استمتعت أيضا ببعض النجاح في مكافحة التمرد بالمدن الحضرية, مثل كابول. في أواخر 2006 على سبيل المثال, عملاء المديرية الوطنية للأمن اخترقوا و أوقفوا العديد من خلايا الانتحاريين الإرهابيين في كابول بالمساعدة من وكالات الاستخبارات الغربية.