تجارة المخدرات
تنامي تجارة المخدرات تم توثيقه جيدا. و ربما أكثر تأثيرها كان على تنامي الفساد الذي طابق نهوضها. أفغانستان لديها تاريخ قصير ككونها المنتج الرئيسي للأفيون يعود إلى الثمانينات. المنظمات الإجرامية, الطالبان, و أمراء الحرب تاريخيا استخدموا أموال المخدرات للمساعدة على تمويل الحملات العسكرية و لكسب الربح. في 1997, قدرت الأمم المتحدة و الولايات المتحدة بان 96 بالمائة من هروين الأفغان جاء من مناطق تحت سيطرة الطالبان. الطالبان وسعت المنطقة المتاحة لإنتاج خشخاش الأفيون و كذلك زيادة التجارة و طرق النقل عبر البلدان المجاورة مثل باكستان. في جولية 2000 الملا عمر حظر زراعة الخشخاش و لكن ليس تجارة خشخاش الأفيون, الحظر الذي أجبرته الطالبان بفعالية. الحظر سبب انخفاض مؤقت في زراعة و إنتاج خشخاش الأفيون في سنة 2001. لكن الضرر كان قد لحق, حيث أصبحت أفغانستان الناتج الرئيسي لخشخاش الأفيون. فكانت اكبر دولة ناتجة لخشخاش الأفيون أثناء حكم الطالبان حينما كان البلد مصدرا ل 70 بالمائة من الخشخاش الممنوع في العالم.
الزراعة, الإنتاج, و التجارة في خشخاش الأفيون ازدادت على مدار حملة مكافحة التمرد, مساحات الزراعة كان من الصعب تقديرها, لكن مجموعة بيانات الأمم المتحدة تشير بان تجارة المخدرات مازالت احد أكثر التحديات الجدية. كما يوضح شكل 5.1, زراعة الخشخاش ارتفعت من تقريبا 74.045 هكتارا سنة 2002 إلى 131.000 هكتارا سنة2004. و انخفضت قليلا إلى 104.000 هكتارا سنة 2005, و ارتفع إذن مرة أخرى إلى 165.000 هكتارا سنة 2006 و 193.000 هكتارا سنة 2007. حصة أفغانستان من إنتاج خشخاش الأفيون وصلت إلى 93 بالمائة من مجموع الإنتاج بالعالم سنة 2007.
شكل 5.1