المختبرات بأفغانستان تحول الأفيون إلى قاعدة مورفين, هروين ابيض, أو اوحد من عدة درجات الهروين البني. أفغانستان لم تنتج أي مادة أو سلائف كيميائية لتحويل الأفيون إلى قاعدة نورفين. خل الانهيدرايد , الأكثر شيوعا لاستعماله كعامل استيل يضاف إلى عملية تصنيع الهروين, كان يهرب إلى داخل أفغانستان من باكستان, الهند, أسيا الوسطى, الصين, و أوربا. اكبر مخابر التصنيع كانت مستقرة في بداكشان, نانغارهار, و هلمند. معظم المواد الافيونية التي تنتج في أفغانستان كانت تهرب إلى الأسواق في الغرب, مع أن بعضها كان يستهلك في أفغانستان كافيون و هروين. هروين أفغانستان كان يهرب عبر العديد من الطرقات, مع مهربي تعديل طرق التهريب القائمة على تنفيذ القانون و الإجراءات السياسية. تجار المخدرات في أفغانستان يعتمدون أساسا على السيارات و الطرقات البرية لنقل شحنات المخدرات خارج البلاد, قافلة المخدرات الممنوعة تعبر جنوب و غرب باكستان, بينما شحنات صغيرة من الهروين كانت ترسل عبر محافظات الحدود إلى كراتشي لشحنها. معظم هروين الأفغان الذي وجدت طريقها إلى الولايات المتحدة نشأت في مقاطعات مثل نانغرهار و عبرت باكستان.
تجارة المخدرات تقليديا كانت مصدر دخل لأمراء الحرب, المتمردين, و المنظمات الإجرامية, وكذلك لأعضاء الحكومة الأفغانية. في جون 2005 على سبيل المثال داهمت وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية و شرطة مكافحة المخدرات الأفغانية مكاتب شير محمد اخوندزاده, حاكم إقليم هلمند, و وجدوا أكثر من تسعة أطنان مترية من الأفيون مخبأة هناك. و من الصعب تقييم لماذا انخفض أعداد الزراعة لفترة سنة 2005 قبل أن ارتفعت مرة أخرى سنة 2006, لكن معظم الانخفاض يبدوا انه كان نتيجة الإقناع و الإكراه. مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات و الجريمة استنتج بان الحكومة الأفغانية أمرت حكام المحافظات استئصال حقول خشخاش الأفيون. على سبيل المثال حاكم