نطاق واسع مثلما واجها الاتحاد السوفيتي في الثمانينات. اعتقدوا بان أعداد قليلة من القوات البرية و الجوية كانت كافية لإقرار الأمن, وكانوا ممانعين جدا بالمشاركة في بناء الدولة. في الحقيقة, العديد من القوى العظمى عبر التاريخ انهزمت في أفغانستان بما في ذلك قوات الكسندر الأكبر, بريطانيا العظمى, و الاتحاد السوفيتي.
جنرال الولايات المتحدة طومي فرانكس الذي وضع المفهوم التشغيلي لأفغانستان في 2001, جادل بان بعدما انتهت المعارك الرئيسية"اوجب على تواجدنا أن يكون صغيرا, من كلتا الناحيتين العسكرية و الأسباب الجيوسياسية. تصورت حولي مجموع 10000 جندي أمريكي, طيارين, و مشغلين الغير عاديين, و طاقم طائرات الهليكوبتر سويا مع القوي في بلاد قريب الدعم الجوي".
هذه الإستراتيجية عملت بشكل جيد أثناء الإطاحة بحكومة الطالبان, لكن كان لديها عائقان لمرحلة عملية الاستقرار. التي بدأت بعد الإطاحة بنظام الطالبان, الأول: كان هناك القليل جدا من قوات الولايات المتحدة و قوات حكومة الأفغان لتحقيق استقرار البلاد. قوات المليشيات الأفغانية اوجب عليها اعمار الفراغ الأمني و التي على المدى الطويل اضعف سلطة الحكومة المركزية. شكل 6.1 يوضع مستوى كل فرد من القوة الخارجية في 17 عملية تحقيق الاستقرار منذ الحرب العالمية الثانية. الولايات المتحدة كان لديها واحد من ادني مستويات لكل فرد في أفغانستان في كل هذه العمليات, التي شملت حتى عدد من عمليات الأمم المتحدة في إفريقيا و أسيا. هذا خلق تحديا في استهداف متمردي الطالبان, الحزب الإسلامي, و القاعدة في المراحل المبكرة للتمرد-مثل في سنة 2002 و 2003 - حيث افتراضيا لم يكن هناك جيش و شرطة أفغانية شرعيان و مدربان. ولم تكن هناك قوات كافية لتامين حدود أفغانستان. واستفادت قوات التمرد من الحدود المليئة بالثغرات على طول الحدود الأفغانية الباكستانية, و أيضا من المساعدة من مصادر في باكستان و العالم الإسلامي عبر جسر رجال قبائل الباشتون في المنطقة الحدودية.
الثاني: أن هذه الإستراتيجية جلبت الدرس الخاطئ من التجربة السوفيتية. الدرس الأساسي من التجربة السوفيتية لم يكن عدد القوات المنتشرة و إنما كيف استخدموا. السوفيت خاضوا حربا خاطئة, فهم خاضوا حربا تقليدية ضد خصم غير تقليدي, كما استنتجت واحدة من أكثر الدراسات شمولا لتكتيكات القتال السوفيتية في أفغانستان. الجيش السوفيتي الذي سار داخل أفغانستان كان مدربا على القتال في ميدان الحرب ضد عدو حديث الذي من شانه أن يحتل بلطف مواقع الدفاع الممتدة عبر سهول أوربا.
الشكل 6.1