الصفحة 64 من 97

استخدم السوفياتيون حشدا من المدفعية, دبابات, وقوات برية لتدمير فدانات من مواقع الدفاع, و"التكتيكات السوفيتية و المعدات صممت فقط لتشتغل داخل مفهوم هذه العملية الإستراتيجية الضخمة". السوفياتيون أساسا لم يفهموا طبيعة حرب مكافحة التمرد. فارهبوا السكان بدلا من العمل على كسبهم لجانب الحكومة. و استغلت الولايات المتحدة, باكستان, العربية السعودية و غيرهم من الحكومات هذا الغضب بتقديم المساعدة العسكرية و المالية للمجاهدين.

هذا طرح معضلة مهمة. بان تصدر الجهد المحلي مهم على المدى الطويل لنجاح عمليات مكافحة التمرد, حتى ولو كانت ناجحة من الناحية التكتيكية, و عملية من جانب واحد خارجي ربما بنهاية المطاف تؤدي إلى الفشل من قبل عزل القدرات المحلية التي يحاول الممثلين الخارجين بناءها. لكن ماذا لو انه لم يكن هناك قوة حكومة كافية في المراحل المبكرة للتمرد؟ في الحالة الأفغانية لم تكن هناك قوات جيش أفغاني و لا شرطة مدربة. بينما لا يوجد خيار مثالي في هذه الحالة, فان الإستراتيجية الأكثر فعالية ربما تكون:

أ. العمل مع تلك القوات المحلية الشرعية (خصوصا الشرطة) الموجودة

ب. التدريب الفعال و الإرشاد للشرطة بأسرع وقت ممكن.

ت. ملء خلفي بشكل مؤقت لقوات الأمن المحلية بأعداد كافية من القوات الأمريكية و غيرها من القوات الدولية لانجاز المهام الأمنية الرئيسية. هذه المهام تشمل القيام بدورات في الشوارع و القرى, مراقبة الحدود, و حماية البنية التحتية الحساسة.

اعلي مستويات الوجود لكل فرد من القوات العسكرية و الشرطية للولايات المتحدة و التحالف ربما كانت مفيدة مباشرة بعد اثأر حادثة الإطاحة بالطالبان. و الاستعدادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت