استخبراتية حول الوضع في الساحة. لكن هذا تغير عندما انتحلت الفرقة الجبلية العاشرة العمليات في أفغانستان في مارس 2002 و مرة أخرى عندما تولى فيلق السلاح الجوي السيطرة على مسرح العمليات الأفغانية في جوان 2002. بحلول أواخر 2002 طلب قوات خاصة منفصلة لإجراء عملية كان أحيانا لابد أن يفحص من خلال ستة مستويات من القيادة قبل أن يتم الموافقة عليها. كما وضعها احد الضباط برتبة جنرال"كثير منهم فوق"قيادة و سيطرة مشدودة أحيانا تشلل المبادرة. تقارير من بعض أعضاء القوات الخاصة في أفغانستان أوضحت بان القوات الأمريكية اضطرت إلى الحصول على الموافقة من مقر قوات المهام المشتركة قبل القيام بعمليات 6 كيلومترات خارج قواعدهم لإطلاق النار. بالإضافة إلى ذلك. جميع"العمليات المسمية"ما عدا تلك بالسفر الروتيني تتطلب موافقة من مقر قوات المهام المشتركة والتي يمكن أن تاخد ما قد يستغرق 48 ساعة. الأثر الصافي لهذه القيود كان يعوق مرونة و استجابة القوات الخاصة.
لمحات مهام عمليات مكافحة التمرد بالمستقبل ربما تتطلب تكيف الهياكل التنظيمية في عدة طرق. احدها هو تمكين عمليات على أدنى مستوى. مناورة وحدة صغيرة مدربة جيدا مهم للنجاح. مجموعات التمرد الأفغانية كثيرا ما فرقوا قواتهم مما يجعلهم اصغر و أكثر صعوبة في مهاجمتهم. و استعملوا أيضا اتصالات أكثر أمانا, تمويه أفضل, وتغيير أكثر فعالية. العمليات العسكرية الأمريكية بأغلب الأحيان ما نجحت حينما يكون لقادة على مستوى الوحدة الصغيرة مهلة كافية, مصدر قوة متخصص, و قوة نارية لتوريط السكان في تطوير استخباراتهم الخاصة. في الحقيقة عقيدة الجيش الأمريكي بحاجة لتأسيس شبكات موزعة أكثر حرية و أوسع بكثير, التي لديها درجة عالية من الاستقلال الفردي و البقاء على قيد الحياة. هذا يعني الدخول في صلب عقيدة مكافحة التمرد و تدريب و إعداد قيادات السرية و الكتيبة لقيادة حرب أسلحة موحدة. إجراء عمليات مدنية عسكرية, و تطوير و استغلال استخباراتهم الخاصة. و تعني أيضا إعطاء قادة المشاة المسؤولية, الاستقلال الذاتي, و ابتعاد من المقرات العالية التي الآن فقط مملوكة من قبل قادة فريق للقوات الخاصة. القادة ينبغي أن يمنحوا السلطة لقادة الوحدة الصغيرة لتعامل مع التحديات التي يواجهونها أثناء عمليات مكافحة التمرد, بما في ذلك سلطة روتينية لاتخاذ القرار التي تقوم بها حاليا الكتائب و الفرقة المقاتلة.
الاستخبارات
كتب المؤرخ العسكري البريطاني الكولونيل سي. اي. كولوال في كتابه, الحروب الصغيرة انه"إنها ميزة مهمة جدا في التحضير و تنفيذ الحروب الصغيرة التي بها القوات العادية غالبا يعملون مثل في الظلام من البداية و المعروف تقنيا باسم"المخابرات"وهي معيبة, و لا يمكن تجنبها كذلك. الاستخبارات هي المصدر الرئيسي للمعلومات عن"