المتمردين و عادة تأتي من السكان. قوات الجيش الأمريكي و المخابرات استعملتا أنواع مختلفة من الأساليب لتحديد المتمردين. إشارات الاستخبارات اكتشفت أصناف كثيرة من اودوات الاستطلاع. مركبات جوية غير مأهولة, نظام استشعار يتحكم فيه عن بعد لميدان القتال, رادار كيو-36 مكتشف النار, جهز إحساس بحث أمامي لصاروخ كروز بنظام أشعة تحت الحمراء, ومجموعة متنوعة من مصادر الاستخبارات البشرية.
الاستخبارات البشرية كانت مظهر حاسم لعمليات مكافحة التمرد في أفغانستان, و قوات الأمن و المخبرات الأفغانية كانتا حيويين في جمع المعلومات الاستخبراتية. الاستخبارات البشرية قدمت أغلبية محبات إقامة دعوى استخبراتية و أسفرت في نجاح التخطيط من الأسفل إلى الأعلى. ولكن نادرا ما استلمت الوحدات خيوط معلومات استخبراتية على المستوى الوطني. المعلومات الاستخبراتية التي جمعت على المستوى التكتيكي كانت موثقة أكثر بكثير. ضباط وكالة المخابرات المركزية, القوات الخاصة و مصدر قوة الأفغان, مسلحين بنظام تحديد المواقع, ليزر لتعيين, و الاتصالات السرية كانوا حاسمين في التحديد الدقيق لأهداف, و ساعدوا على تزويد المخابرات بمثل هذه الأسلحة و ونظام توزيعها, مثل العتاد المشترك للهجوم المباشر, قناص الأهداف البعيدة, سفن حربية اي سي-130, مدفعية الأفغان,;و ذخيرة قنابل الغز.
بالإضافة إلى ذلك خبرة الجيش الأمريكي أوضحت بان العمليات العسكرية المدنية يمكن أن تكون طريقة ممتازة لجمع المعلومات الاستخبراتية. و كان هذا هو الحال في مختلف العمليات العسكرية المدنية و المشاريع المحلية التي أنجزت من قبل أعضاء قوة المهام العسكرية المدنية المشتركة للتحالف, وكالات حكومية أخرى, و منظمات غير حكومية. القائد التكتيكي يمكن أن يستفيد من المعلومات التي تجمع في الوقت الذي يساعد فيه جنود الجيش المدني لانجاز مهمتهم.
السكان المحليون كثيرا ما كانوا شاكرين جدا لتلقيهم الرعاية الصحية من قوات الجيش الأمريكي حتى أنهم أصبحوا راغبين في المساعدة لقتال المتمردين. و في منسبات عديدة المرضى في العيادات الصحية و العاملين في الدولة المضيفة تتطوعوا بمعلومات قتال للقوات الأمريكية بما يخص العبوات الناسفة و مخابئ الأسلحة و كذلك نشاط العدو بالمنطقة. و بينما المعلومات التي جمعت من السكان المحليين يمكن أن تكون مفيدة, فيجب أخدها ببعض الحذر. مصادر الاستخبارات البشرية ربما يكون لديها دوافع أخرى في تزويد بالمعلومات, مثل الخصومات القبلية, وربما تسريب المعلومات لقوات التمرد.
معلومات العمليات