الصفحة 71 من 97

كيف يمكن للمتمردين الأمل في أن ينجحوا؟ هم بحاجة لإيجاد الدعم بين السكان. وهذا الدعم ربما يتنوع من المشاركة في نشاط النضال إلى الموافقة السلبية له. أول ضرورة أساسية لمتمرد يطمح في أكثر من مجرد إثارة مشاكل هي سبب خلاب مع سبب شعبي, المتمرد لديه مصدر قوة هائل إن لم يكن دقيق الذي يمكنه تحويله تدريجيا إلى قوة صلبة.

الدين كان جزءا كبيرا من خطابات المتمردين المركزة على كسب الدعم الشعبي. كما جادل قائد عسكري لطالبان الملا دادوالله الذي قتل في 2007,

نحن لم نقاتل هنا من اجل أفغانستان لكن نقاتل من اجل كل المسلمين في كل مكان و كذلك المجاهدين في العراق. الكفار هاجموا راضي المسلمين و انه من واجب كل مسلم أن يجب علية دعم إخوانه المسلمين.

هذه الحجة ترددت من قبل متمردين آخرين, مثل المتحدث السابق للطالبان المفتي لطيف الله حكيمي"قضية أفغانستان مرتبطة مع الحرب الدائرة بين الإسلام و الكفر في العالم. الملا محمد يمثل الأمة كلها و الأمة كلها وراءه"واصفا الولايات المتحدة و البلدان الغربية الأخرى بان تكريس أنفسهم لتدمير الإسلام جزء كبير من هذا الجهد. كما قال الملا داد الله"سبحن الله, نحن الآن ندرك الكثير من المخططات الأمريكية. نعلم أهدافهم, الداخلة ضمن الهدف العام المتمثل في محو الإسلام في هذه المنطقة"و الطالبان استعملت مولاة شباب باكستانيين مدربين لتمجيد قضيتهم بالمساجد في الشرق و الجنوب.

جهود الطالبان هذه نالت نجاحات مختلطة في أفغانستان, مع المزيد من النجاح في باكستان. منذ أن المساجد تاريخيا عملت كنقطة تحول للثورات السياسية الرئيسية في أفغانستان, فالمسئولين بالحكومة الأفغانية ركزوا على المساجد, كما لوحظ في واحد من تقارير مديرية الأمن الوطني.

يوجد 107 مساجد بمدينة كندهار و من بينهم 11 تخطب خطابات معادية للحكومة. ونهجنا هو أن تكون المساجد الموالية للحكومة مندمجة في العملية وتعمل على تغير موقف الإحدى عشر مسجدا المعادية للحكومة أو إلا وقف دعايتهم و مغادرة المنطقة.

و كان هناك عامل رئيسي أخر متمثل في حملات شعبية من قبل الشخصيات الدينية الأفغانية. على سبيل المثال, في جويلية 2005 مجلس علماء أفغانستان دعا الطالبان للتخلي عن العنف و دعم الحكومة الأفغانية باسم الإسلام, و كذلك دعا العلماء في البلدان المجاورة بما في ذلك في باكستان للمساعدة على التصدي نشاطات و عقيدة الطلبان و منظمات تمرد أخرى. و دعم الحكومة الأفغانية علنا عدد من الأئمة الإسلاميين و ادعوا أن الجهاد ليس إسلامي. علاوة على ذلك مجلس العلماء و بعض علماء الأفغان أصدروا فتوة أو حكم ديني بأنهم بلا شك يعرضون التفجيرات الانتحارية. و جادلوا بان التفجيرات الانتحارية لا توصل إلى حياة الخلود بالجنة, ولا تمكن الشهداء من رؤية وجه الله, و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت