تسمح لهم مرافقة 72 من حور العين في الجنة. و هذه الجهود للتصدي لدعاية الطالبان أسهلت عدم تريث السكان عن الغضب من الطالبان. دعم الأفغان للطالبان سنة 2007 كان منخفضا, ففي إحدى الاستطلاعات للرأي العام على سبيل المثال, إلا 13 بالمائة من الأفغان كانت لهم نظرة ايجابية للطالبان.
مجموعات التمرد أيضا فشلت في استعمال العرقية بنجاح خصوصا قومية البشتون لكسب الدعم على الرغم من الحملة الإعلامية للطالبان بما في ذلك إلقاء المنشورات , توزيع الرسائل الليلية, و إطلاق محطة راديو. وهذا يعكس نجاح جهود الولايات المتحدة و الحكومة الأفغانية في تحقيق التوازن بين الممثلين في الحكومة للمجموعات العرقية للبلاد. الطلبان من فترة طويلة عادلت أعضائها من البشتون. و مباشرة عقب كارثة مؤتمر بون في ديسمبر 2001 الطاجيك و الازبك (الذين يشكلون التحالف الشمالي) شغلو المناصب الحكومية الرئيسية بموظفيهم , و اخذوا السيطرة أيضا على جهاز الاستخبارات و وزارات الدفاع, الداخلية, و الشؤون الخارجية. و هذا معناه بأنه كان هناك غياب كبير لممثلين من البشتون و كذلك مسلمي الشيعة الهازارات من الوسط. إحدى التوقعات الملاحظة كانت قرار تسمية حميد كرزاى من البشتون كرئيس مؤقت. و مع ذلك, فبحلول أواخر 2003 حكومة الولايات المتحدة و الرئيس كرزاي قاما بجهد موحد لتصحيح التوازن العرقي على مستوى الوزارات و نواب الوزراء. على سبيل المثال الرئيس كرزاي عين علي جلالي من البشتون كوزير للداخلية الذي بدأ في تنصيب حكام و قادة للشرطة متنوعين عرقيا. بالإضافة إلى ذلك شجعت الحكومتين الأفغانية و الباكستانية مجالس منظمات البشتون التقليدية (مجالس شيوخ القبائل) على أن يحثوا القبائل المحلية لقتال المتشددين. و هذا شمل الاستعمال لمليشيات القبائل للمساعدة على قمع قوة الطالبان المتزايدة في مناطق البشتون. التوسيع لحكم جيد و مؤسسات قوية للدولة ربما هو الحل الأكثر فعالية لمدة طويلة.
و بخلاصة, الممثلين المحليين كانوا أكثر فعالية في إجراء عمليات إعلامية لتشويه صانعي القرار للتمرد و التجنيد, الأهداف الرئيسية كانت منع, اثباط العزم, وإقناع المتمردين بالعدول عن التمرد عن طريق تعطيل وحدة قيادتهم بينما المحافظة على قيادة الأفغان و التحالف. و شملوا كذلك إغلاق اتصالات المتمردين و الشبكات و في نفس الوقت حماية اتصالات و شبكات الأفغان و التحالف, و شمل هذا توظيف خمسة قدرات أساسية. الحرب الاليكترونية, عمليات الحرب النفسية, عمليات الأمن, خدع عسكرية, و عمليات شبكة الكومبيوتر. و لكن أكثر العمليات الإعلامية نجاحا كانت من قبل الممثلين المحليين كرجال الدين و القبلية و الزعماء السياسيين و غالبا بدون المساعدة الأمريكية.
العمل مع الشركاء في التحالف