قال:فيدعو عليه،فجاء جاره،فقال: رد متاعك ، فإني لا أوذيك أبدا". (1) "
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يحب لجاره أو قال -لأخيه- ما يحب لنفسه". (2)
وعنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه". (3)
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". (4)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس"
المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه". (5) "
وفي رواية عن أنس:"ما آمن بي من بات شبعانَ وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله! إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها،
قال:"هي في النار".
قال: يا رسول الله! فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها،
قال:"هي في الجنة". (6)
"الأثوار"بالمثلثة: جمع (ثور) وهي القطعة من الأقط .
(1) رواه الطبراني والبزار، والبخاري في الأدب المفرد (125) والحاكم (4/166) ، وقال: صحيح على شرط مسلم، و صححه الألباني في صحيح الترغيب (2558) .
(2) رواه مسلم في كتاب الايمان برقم (45) .
(3) رواه أبو يعلى من رواية إسحاق، وقال الألباني:صحيح لغيره،صحيح الترغيب رقم (2552) .
(4) رواه البخاري برقم (5876) ، باب الوصية بالجار، ومسلم برقم (6639) ، باب بر الوالدين .
(5) رواه الطبراني و أبو يعلى،وصححه الألباني في الصحيحة (149) و صحيح الترغيب (2562) .
(6) رواه أحمد والبزار، والبخاري في الأدب المفرد برقم (119) ، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (190) .