وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أقربكم مني منزلًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا في الدنيا" (1) .
وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها" (2) . السِّفْسافُ الرَّدِيء من كل شيءٍ والأَمرُ الحقِير وكلُّ عَمَل دُونَ الإِحْكام سَفْساف وقد سَفْسَف عَمَله .
وفي حديث آخر إِن اللَّهَ رَضِيَ لكم مَكارِمَ الأَخْلاقِ وكره لكم سَفْسافَها؛ السفساف الأَمرُ الحَقِير والرَّديء من كل شيء وهو ضدّ المعالي والمَكارِم وأَصله ما يطير من غبار الدَّقيق إِذا نُخِلَ والترابِ إِذا أُثير. (3) .
وعن ابن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله بحُسن خلقه وكرم ضريبته" (4) .
الضريبة: الطبيعة وزنًا ومعنىً.
وعن أبي قلابة عن عائشة رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا وألطفهم بأهله" (5) .
وعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم إذ جاء أُناس فقالوا: من أحبُّ عباد الله إلى الله؟ قال:"أحسنهم خُلقًا" (6) .
وفي رواية لابن حبان قالوا:يا رسول الله فما خير ما أُعطي الإنسان قال:"خُلقٌ حسن".
(1) رواه ابن عساكر ، صحيح الجامع (1569) .
(2) صحيح الجامع (1858) .
(3) لسان العرب .
(4) رواه أحمد والطبراني،وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (522) ،وصحيح الترغيب (2647)
(5) رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، الصحيحة (168) ، المشكاة (3263)
(6) رواه الطبراني،قال في المجمع (8/24) :رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح،صحيح الجامع برقم (179) .