وسبب لنيل رحمة الله وسبب لهداية المصلي عليه وحياة قلبه، ويقول رحمه الله تعالى: (فكلما أكثر العبد من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة شيء من أوامر ولا شك في شيء مما جاء به بل يصير ما جاء به مكتوبًا مسطورًا في قلبه ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه وكلما ازداد في ذلك بصيرة ومعرفة ازدادت صلاته عليه - صلى الله عليه وسلم - فذكره - صلى الله عليه وسلم - وذكر ما جاء به وحمد الله سبحانه على أنعامه علينا ومنته بإرساله هو حياة الوجود وروحه". أ هـ."
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" (1) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطّ عنه بها عشر سيئات ورفعه بها"
عشر درجات" (2) ."
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من أحدٍ يسلم علي إلا ردَّ الله إلي روحى حتى أرد عليه السلام" (3) .
(1) رواه الترمذي برقم (484) وابن حبان برقم (908) . المشكاة (923) وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب (حسن لغيره) رقم (1668) .
(2) رواه أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ، وصححه الألباني في المشكاة برقم (922) ، وفضل الصلاة، صحيح الترغيب برقم (1657) ، وصحيح الجامع برقم (6359) .
(3) رواه أحمد وأبو داود ، المشكاة (625) النقد (47) التوسل (64) الآيات
(43، 44) ، صحيح الترغيب رقم (1666) ، وصحيح الجامع برقم (5679) .