وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة" (1) .
وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الربيع البقل".
وعن أبي عامر، وأبي مالك الأشعري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ، والحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له: ارجع إلينا غدا فيبعثهم الله ويقع العلم عليهم، ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". (2)
الحِرَ: هو الفرج والزنا به. المعازف: اسم لآلات اللهو والطرب .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام" (3) .
الكوبة: هو الطبل الصغير وهو آلة من آلات الطرب.
وقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء"فذكر منها:"إذا اتخذت القينات والمعازف" (4) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الجرس مزمار الشيطان" (5) .
وقال أبو سعيد الخدري: بينما كنا نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عرض شاعر نشيد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" (6) .
(1) رواه الترمذي وإسناده حسن ، صحيح الجامع رقم (5194) .
(2) رواه البخاري في صحيحه ، ورواه أبو داود في سننه.
(3) رواه أحمد،وأبو داود عن عبد الله بن عمر،صحيح الجامع برقم (1747) و (1748) .
(4) رواه الترمذي عن علي - رضي الله عنه -، ضعيف الجامع برقم (608) .
(5) رواه مسلم .
(6) رواه مسلم .