الصفحة 59 من 371

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة" (1) .

وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الربيع البقل".

وعن أبي عامر، وأبي مالك الأشعري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ، والحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له: ارجع إلينا غدا فيبعثهم الله ويقع العلم عليهم، ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". (2)

الحِرَ: هو الفرج والزنا به. المعازف: اسم لآلات اللهو والطرب .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام" (3) .

الكوبة: هو الطبل الصغير وهو آلة من آلات الطرب.

وقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء"فذكر منها:"إذا اتخذت القينات والمعازف" (4) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الجرس مزمار الشيطان" (5) .

وقال أبو سعيد الخدري: بينما كنا نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عرض شاعر نشيد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" (6) .

(1) رواه الترمذي وإسناده حسن ، صحيح الجامع رقم (5194) .

(2) رواه البخاري في صحيحه ، ورواه أبو داود في سننه.

(3) رواه أحمد،وأبو داود عن عبد الله بن عمر،صحيح الجامع برقم (1747) و (1748) .

(4) رواه الترمذي عن علي - رضي الله عنه -، ضعيف الجامع برقم (608) .

(5) رواه مسلم .

(6) رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت