قال المناوي رحمه الله تعالى في تعليقه على هذا الحديث:"أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء اللّه وقدره بالعين"، وفي رواية"بالنفس"وفسر بالعين ، وذلك لأن هذه الأمة فضلت باليقين على سائر الأمم فحجبوا أنفسهم بالشهوات فعوقبوا بآفة العين ، فإذا نظر أحدهم بعين الغفلة كانت عينه أعظم والذم له ألزم { قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُم } . (1) ، فلما فضلهم اللّه باليقين لم يرض منهم أن ينظروا إلى الأشياء بعين الغفلة وتتعطل منة اللّه عليهم وتفضيله لهم.ذكره الحكيم . اهـ . فيض القدير .
وعن ابن عباس مرفوعًا:"العين حق ،ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا". (2)
قال الإمام النووي: قال الإمام أبو عبد الله المازري: أخذ جماهير العلماء بظاهر هذا الحديث وقالوا العين حق .
(1) سورة آل عمران الآية (73)
(2) أخرجه مسلم برقم (2188) ، والترمذي برقم (2062) ، وابن حبان (6107) ، واللفظ لمسلم .