فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 206

وقوله"3.150112"أحد فرسان على"رضى الله عنه".

ط: ذكر أبو العباس في هذا الكتاب، أن هاشما كان على ميسرة علي رضى الله عنه في المضرية يوم الجمل.

وقوله"3.150113"وهذا ابنه"50:ب"والمرء يشبه عيصه.

ط: العيص: يشبهونه، وإنما يريد أنه يشبه أباه وأصله.

وقوله"3.151114"من خرت إبرة.

ط:"قال"ابن دريد: الخرت والخرت: الثقب في الأذن والإبرة وغيرهما، وكذلك خرت الفأس ثقبها، وخرتها أيضا.

وقوله"3.117.151115"فلزو فوز.

ط: ليس فاز بمعنى مات بمعروف، إنما المعروف في هذا المعنى، من هذا اللفظ: فوز. ش: الذي حكى أبو حاتم عن أبي زيد: أنه لغة بني ضبة: فاصت نفسه، بضاد غير معجمة.

وعلى قول ابن جريج"3.151115""أما رأيت الميت حين فوظه."

ط: هذه المسئلة، سأل عنها ابن جريج، وليس بشعر. قال ابن جريج: قلت لعطاء: أرأيت"الميت"حين فوظه؟ أيوجه نحو القبلة؟ فقال عطاء: ما علمت أحدا ترك ذلك من ميته. حكى ذلك المازني في"لحن العمة".

وعلى قول زياد"3.152116"الامرة تُذهب الحفيظةَ.

ط: ووقع في بعض النسخ: تذهب الحفظة، والحفيظة والحفظة سواء، وهما الغضب قال العجاج"وحفظة أكنها ضمير".

وعلى قول الحسن"3.152117"ما حاجة السلطان إلى وزعة.

ش: السلطان يكون واحدا، وجماعة، ومذكرا، ومؤنثا.

وقوله"3.152118"يا أهل النفاق.

ط: قال غيرة: يا أهل الشقاق، فأخذ كل واحد من المتقاربين"غير"الشق الذي يأخذ فيه الآخر، وهو أحسن من قول أبي العباس.

وعلى قوله"3.119.153121"ويقال للسابياء القاصعاء.

ش: ليس السابياء في اسم الحجر بمعروف.

وعلى قول الأخطل"3.153122"تشد القاصعاء عليه.

ط: هذا البيت يهجوبه جريرا، وقبله"الوافر":

وما اليربوع محتضنا يديه ... بمغن عن بني الخطفى قبالا

والذي وقع في شعره:

تشد القاصعاء عليك"حتى ... تنفق أو تموت بها هزالا".

وقوله"3.154125"لم يرج عتقا قطينها.

ط: قال يعقوب: القطين: الحشم، وقال أبو زيد عن الكلابيين: ليسوا"51:ألف"بالخدم، ولكنهم جماعات من الناس.

وقوله"3.155230"سائل مجاور جرم.

ط: هذا البيت لوعلة الجرم. وقوله"ما بال من أسعى لأجبر عظمه"لابنه الحارث بن وعلة.

وقوله"3.120.155130"شجر العرى.

ط: قال أبو علي القالي: العرى جمع عروة، وهي القطعة من الشجر، لا يزال باقيا على الجدب، وترعاه الإبل، وأنشد هذا البيت، ويروى::"خلع الملوك""و"البيت لمهلهل، وقبله:"الكامل":

وأغر من ولد الأراقم ماجد ... صلت الجبين، معاود الأقدام

قال أبو الحسن كذا قال: العراء بفتح العين، وهو سهو منه، والرواية الصحيحة: العرى بضم العين، وقال العرى ضرب من الشجر، وقال بعضهم هو الطرفاء.

ط: من أنشده"عرا"بفتح العين، أراد جمع عراعر، وقال الكميت يهجو"الكامل":

ما أنت من شجر العرى ... عند الملوك، ولا العراعر

ط: ويروى لرجل من تغلب يقال له شرحبيل، ورواه ابن قتيبة وفسره: قال: فقال عبيدة: العراعر: السيد، وليس يريد سيدا واحدا. وإنما أراد السيد من كل قوم، وقوله: العرى: واحدتها عروة، وهي الشجر الذي يبقى ولا يذهب، يقال: بأرض بني فلان عروة من شجر: أي شجرهم دائم، شبه كثرة الناس، وبقاؤهم بذلك الشجر،"أبو عبيدة: إنما قيل عرى الإسلام للبقية"أبو عمرو في العروة"غير ذلك".

وقوله"3.155131"ما بال من أسعى لأجير عظمه.

ط: هو لا بن الدمينة الثقفي.

وعلى قوله"3.155132"يهر الليل.

ش: المعروف في الليل، ابهار، أي انتصف، أو قارب ذلك، من قولهم أوسط الشيء بهرته، والأولى في معنى قوله: جسما بهره، أي خلبه، وملأ عينيه بهاء، وحسنا، ومن بهر القمر أخذذو الرمة قوله"51:ب".

وعلى قوله"3.156132"وقيل أقدمى، وأقدم

ط: في شعر طفيل:"وأخر، وأخرى"وفسره أبو عبيدة فقال: أقدم للفرس الذكر، والأنثى أقدمى، يأمره بالتقدم، وأخر وأخرى يأمره بالتأخر، وارحبى أي اخرجى إلى السعة، وقال أبو عبيدة: أرحب للذكر، وأرحبى للأنثى، حتى أعدت لها هبى، وأنشد"البسيط":

تسمع نذة الكماة بينهم ... قدم وأخر وأرحبى وهبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت