فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 206

له أرج من مجر الهند ساطع ... تطلع رياه من الكفرات

وقوله"367،5213"مرون بفخ.

"؟"فخ مويه قريب من مكة، فيه كان يغتسل عبد الله بن عمر لدخوله لمكة، إذا حج وأعتمر، وكان به مقتله بين الطالبية والعباسية أيام الهادي.

وقوله"367،5213"لا شعثا ولا غبرات.

ط: روى السيباني:"وأتين لا شعث ولا غفرات"وقال الغفر شعر يكون في العنق واللحيين.

وقوله"368،5213":

لم ترعيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق أبن واقف

ط: هو لهدية بن خشرم وبعده."الطويل":

تضمحن بالجادي حتى كأنما ... أنوف إذا أستعرضتهن رواعف

خرجن بأعناق الظباء وأعين ... البحاذر وأمدت لهن السوالف

قال الإصبهاني: ومر يوما أبو الحارث جمين بسوق المدينة فخرج عليه رجل من زقاق أبن واقف، بيده ثلاث سمكات قد شق أجوافها، وخرج شحمها، فبكى وقال: تعس الذي يقول""لك ترعيني ... البيت""117:ب"وانتكس ولا انجبر، والله لهذه السمكات الثلاث أحسن من السرب الذي وصف. وقوله"369،5216"وقال أحد الشعراء يمدح قشم بن العباس:"

"نجوت من حل ومن رحلة"

ط: أنشد الأصبهاني لداود بن مسلم وروى،"الرمل":

عتقت من حل ومن رحلتي ... يا ناق"إن"أدنيتني من قشم

وقوله"369،5217"وكان عمر بن عبد العزيز يتمثل:

"من كان حين تمس الشمس ... الشعر."

ط: الشعر لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، وذكر ذلك أبو علي القالي.

وقوله"370،5218"ونظر إلى أم عمرو بنت مروان بن الحكم.

ط: ذكر الإصبهاني أنها أم محمد بنت مروان بن الحكم، وهو خلاف قول أبي العباس.

وقوله " 370،5218""ولا كليالي الحج أفتن ذا هوى ".

ط: روى غير أبي العباس: أقتلن أي عرضنه للقتل، ويروى: أقتلن من القلت، وهو الهلاك.

وقوله"370،5219"ليت ذا الحج كان حتما علينا.

ط: راد الإصبهاني."المتقارب":

من يكن قلبه سليما صحيحا ... ففؤادي بالخيف أمس معارا

وقوله"371،5219"حين قتل بجير بن عبد الله بن عباد.

ط: ذكر أبو رياش في"شرح الحماسة"أن بجيرا هو أبن عمرو بن عباد، فهو على هذا أبن أخي الحارث بن عباد، لا أبنه، والذي قاله أبو العباس، قد قاله غيره، وكذلك وقع في"النوادر"للقالي.

وقوله"370،5218"ومن غلق رهنا.

قال ش: هذا تكلف وتعسف وعدول عن المعنى، إنما هو منصوب على التمييزوغلق ينوب عن الموصوف، كأنه قال: ومن أمرى غلق رهنا أي قد غلق رهنه، ونشب عند من يهواه كما قال زهير:

وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا

"118:ألف"ويقال لكل من هلك: قد غلق رهنه، وهذا مثل مستعار منقول، ومن غلق الرهن المرهون بحق إذا ذهب به مرتهنه فيما أرتهنه فيه، ولم يفكه راهنه.

وقوله"372،5229"وودى وأودى.

قال ش: ليس ما حكاه من أودى معروفا في هذا اللمعنى إنما هو بمعنى الهلاك.

وقوله"372،5229"قال علي رضي الله عنه: كل فحل مذاء.

ش: إنما هذا معروف في قول النبي صلى الله عليه وسلم إذ سأله المقداد عن ذلك فقال: إن كل فحل يمذى، ويروى هذا لعمر أنه خطب فقال كل فحل يمذى.

وقوله"372،5229"فأما المنيئة بالهمز.

ط: المنيئة بالهمز: الجلد مادام في الدباغ، قاله يعقوب بن السكيت، وأبو عمرة الشيباني، والكسائي، والمنيئة: المدبغة كما قال أبو العباس المبرد.

وقوله"372،5229"التجمير: التجميع.

ط: التجمير: ترك الجند في نحير العدو، أو في الثغور، لا يقفلون.

وقوله"372،5630"وهو بنو نمير بن عامر بن صعصعة، وبنو الحارث.

ش: إنما هم بنو الحارث بن كعب بن عمر بن علة بن خالد بن مذحج.

وقوله"372،5630"وأبو عبيدة لم يعد فيهم عبسا.

ش: بل عدهم فيما روى عنه أوب حاتم، وإنما الذي لم يعد فيها ضبة في بعض أقواله قال أبو حاتم: فقلت له: إنك قلت لنا مرة! فقال: ضبة أشبه بالجمرة من بني نمير، ولم يقل طفئت ولا خالفت، وإنما قال ذلك في عبس طفئت لانتقالها إلى عامر بن صعصعة بن جلة، وقول المبرد أيضا في ضبة"لأنها صارت إلى الرباب"خطأ كخطئة في""لأن ضبة من الرباب.

وقوله"373،5233"وهم العبلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت